Posts

Showing posts from August, 2023

الميلاد

 الميلاد   تحطمت العاصفة الأبدية الهائجة  أصبحت الكوابيس تسيطر طوال الليل  عذاب لا نهاية له في قلبي وعقلي  عبر البحار الهائجة كنت أبحر اعمى  بداخلي اشتعلت النيران مع الألم  صوتها مثل صليل سلسلة المرساة  اخترقت رماح المعارك قلبي وروحي  القدر قد رتب موتي في الاساطير    صاعقة من البرق أحيت قلبي المحطم  حياة جديدة تولد من جديد، العمر سريع جدا على المغادرة  عقلي مليء بالغضب أو هو كبريائي القديم عبرت البحر الواسع بخطوة واحدة  النيران المرتعشة تشعل روحي   الآلهة والشياطين يهربون في خوف  لكن قلبي لا يزال مرهقًا مرتبطا بالبحر  مقدر أن يغرق كل من أبحر معي  ماكس أو ريلي

التأبين

 تأبين   لقد مات على لوح من الحجر  طارت روحه اللطيفة إلى السماء  في الموت ، اصبح أجمل  عيناه كأوراق خضراء مبللة بالندى  وجنتاه الباردة مازالتا بلون الورد  تجمد قلبه العظيم في فصل الشتاء البارد  تألق ضوء القمر ليكشف عن ابتسامة  هل كان نائماً ببساطة ويستريح لبعض الوقت؟  قوة أثيرية تشع من حوله  يلمع مثل النجم الأزرق الضبابي  سجن في الوقت الذي بقي فيه  لكن النار السماوية فيه لم تضعف أبداً  ماكس أوريلي

اذا مت الليلة

 إذا مت الليلة  إذا مت الليلة  مزينًا بأضواء السماء المتلألئة  عندما تناديني الملائكة   حيثما تتجول روحي  لا تدعي دموعك تسقط  سأكون بعيدًا عن كل شيء  إذا مت الليلة  على قبري  سوف اقف   عندما تبدأ الملائكة في الغناء  ستتحول يدي إلى أجنحة  سأرتفع عاليا فوق الغيوم  امزق أكفاني بيدي  سوف أصبح إلهًا في ضوء قرمزي  او تنين قتله فارس عظيم  او المد الذي جرفك عن قدميك  او نسيم لطيف في كل مرة نلتقي  ولكن عندما أموت الليلة حقا،  ينطفئ قلبي البائس  ستكون رحلتي اكتملت  ستكون فقط النهاية.   ماكس أوريلي

الكفارة

 الكفارة في البحر المضطرب المهيب هطلت أمواج مثل الرعد ، أمطرت علي اكتسحني المد في أغنية غريبة بعيدة استدعاني للإبحار إلى حيث أنتمي الانجراف بعيدًا عن الشاطئ الصخري الوحش بداخلي يغضب ويزمجر ارتفع الجبل مثل المذبح في الأفق تحت السحب الغارقة في الضوء هل كان اللهب يحتدم في قمته النبيلة؟ يستهلكني في الخراب الذي سيحدثه اللهب المتوهج من حولي ينبعث من اللهب سمعت صوتها الأثيري ينادي باسمي من الظل سمعت أنين حزين مشيت خلال الظلام الذي برد عظامي يرتجف قلبي ، تلوح في أفق نفسي مهددة بظل الموت الوشيك يبتلعني الظلام ، قلب من الحجر Beckons لي خطاياي للتكفير على مذبحها استلقي عاريا وسفكت دمي سوف ينفجر قلبي مثل الفيضان المكبوت ماكس أو ريلي

النسر

 النسر في السماء حيث الحرية،  نسر يحلق، صرخاته أبية،    جناحاه الممدودتان تعانقان الشمس رمزا للقوة  لا يقارن بالزمان  عيون حريصة، نظرة صياد، مهيب وفخور أثناء الطيران  رسول من السماء كأسطورة قديمة،  مشهد مقدس،  يزين المدينة الريش يحتضن الفجر ينساب عبر الزمن، يخترق الضباب  في الجبال العالية،  يحافظ على عشه  يراقب بينما كل شيء آخر ينام. رمز القوة والشرف  لا يعرف الاستسلام  يشعل حضور النسر الضوء  في كل نبضة قلب جريح نسر على أجنحة مهيبة يحلق، لا يستريح  حتى يصل إلى قمة الجبال  هناك عشه الخالد  هناك الضريح  ماكسويل أورايلي

صوت البندقية

 انشودة هذا المساء لماذا الحياة مع الشقاء قررت ترك هذا الفناء  لترتفع روحي الى السماء تطير مع هبوب الرياح  تزين الشمس في الصباح  دعي القدر يشفي تلك الجراح  واعطني من فضلك ذاك السلاح  لا تخافي من صوت البندقية  انها موسيقى تصدح شجية  كانت من والدي لميلادي هدية  هل للحياة مع هذا الالم بقية يوم تركتني طفلا لم ينم من بكاء وحيدا من ألم خافت من العار خافت من التهم  تركتني اضحية لذلك الصنم  الالم يدوي كانه الاعصار  يحرق قلبي الجريح كالنار  لا تحاولي البكاء او الاعتذار  لن يشفي هذا العار  غير الموت او الانتحار  ماكسويل اورايلي

تحت المطر

 تنسكب مثل شلالات المطر على خدودك العطشى للقمر دموعك تحكي قصص الغياب هل كان حبه حقيقة او سراب  هل كانت ضحكته صرخة من الم  هل كان فراقه نعمة او ندم  كانت السماء عشقه في الطفولة  تعانق اجنحته نسمة خجولة  نسمة اصبحت زوبعة فعاصفة   تتلاطم كأنها امواج بحر جارفة  لفظته السماء كانه شهاب  هوى محترقا كانه عود ثقاب بين ذراعيك حتى النفس الاخير  يحلم ان يحلق، يحلم ان يطير دموعك أطفأت نيران الغضب قبلتك مسحت عن روحه التعب واعادت لقلبه النبضات الخافتة  اعادت اللون الى شامته الباهتة دموعك هي قدري والمصير روح معذبة تتوق لان تطير  سامحيني حبيبتي لاني عاندت القدر  وتركتك وحيدة تمشين تحت المطر  ماكسويل اورايلي

سخرية القدر

 شواطئ الموت ترحب بي متعبا من الرحلة الصامتة  الألم وحش يأخذ شكله الاثيري  ينحني على صدري ويخنق الهواء  رئتي تحترق، لا أستطيع التنفس  صرخاتي تجعل النجوم تنزف من السماء   هكذا كانت النهاية   وحده القلب المحطم،  لا أحد يستطيع انعاشه  الموت هنا  أنا مستعد لاستقباله   الحرية التي لم أجدها في هذا العالم  أحترق من الغضب   قلب غير قابل للتدمير  النكتة الساخرة  التي لم أستطع التغلب عليها  نومي بلا أحلام  في سهول العالم السفلي  الدخان والغبار ظلام لا ينتهي  غارقا في الدماء  الظلال تعمق الكآبة  الغضب يأكل في روحي  حتى أحبس في قبر  ماكسويل أورايلي

العاصفة

 العاصفة الأبدية الهائجة حطمت أجنحتي   أصبحت الكوابيس تسيطر علي طوال الرحلة  عذاب لا نهاية له  في قلبي وعقلي  عبر السماء القاتمة  كنت اطير اعمى  بداخلي اشتعلت النيران مع الألم المبرح   صوتها مثل صوت الرعد   اخترقت قلبي وروحي كالرماح   القدر قد رتب موتي  مثل الاساطير    صدمة كأنها البرق  أحيت قلبي المحطم  حياة جديدة تولد من جديد العمر قصير جدا على المغادرة  عقلي مليء بالغضب  أو هو كبريائي   النيران المرتعشة  تشعل روحي   الآلهة والشياطين  يهربون في خوف قلبي لا يزال مرهقا مرتبطا بالسماء  مقدر أن يتحطم  كل من يحلق معي  ماكس أورايلي

حلوى

 لماذا تتملكني الرغبة بالموت؟ كطفل لا يقاوم قطعة حلوى  كعاشق لا يستطيع  الابتعاد عن محبوبته لماذا هذا البريق  من وراء الافق يلوح لي ان امضي اليه  ان المسه قبل ان يتفتت لماذا يزرع في قلبي الرغبة  ان اصبح ضوءا  ان انكسر الى الف شعاع  على موشورك انت  لم اعد اريد هذا الجسد  خذيه  اجعلي منه لعبة محشوة  بكل الرغبات الضائعة  ومارسي معه انقى انواع الرذيلة  ولا تنسي ان تعطيه قطعة الحلوى الغارقة في السم والعويل لا تنسي ان تخيطي الجراح  لا تتركي ندبات ابدا  فقط شامة  وقطعة حلوى ماكسويل اورايلي

احتضر

 تتساقط الورود حول قبري ترسم حوله دربا من الدماء تتساقط النجوم حول قبري ترسم حوله دربا من الضياء بسطت اجنحتي  وتحول القبر لهبا لعش العنقاء  لانهض منه شيطانا  بجناحين من الكبرياء  لأراقصك على انغام  الطبول البكماء والمشاعل المحترقة والعواصف الهوجاء  عندما يصبح الخريف  لعنة الشتاء  عندما يصبح البحر  ساقية من دماء عندما يجن الليل ويصبح منبع الاضواء وتلهو العذارى  في احضان الانبياء انت تستمتعين بنور الشمس  وانا احتضر ماكسويل اورايلي

الضربح

 جلست أمام قبر حزين  ترسم اناملها حروفًا من الطين نحيب صمتها يدمي القلوب  من حبه لن تشفى او تتوب ذكرى لقاء و القبلة الاخيرة  عشق دام رغم الأيام القصيرة يتلاشى الليل و تختفي النجوم  يصبح الحب دمعة من غيوم  على لوحة القبر ملاك ينظر للسماء اكاليل ورود ذبلت ووردة حمراء كانت يوما قلبه الجريح  صارت اليوم نجمة تزين الضريح

رحيق زنبقة

 بين أجنحة الظلام  وعويل الرياح ألمح ضوءا خافتا كانه لهيب شمعة  تحترق في الاروقة  أحيطها بضوئي حتى لا تذوب  او تنطفئ  اعطيها قلبي وقودا للمحرقة  اعطيها دمي  ليزداد لهيبها سحرا  وعطرها ينساب من رحيق زنبقة  الظلال من حولها  تتراقص تصبح انشودة ليل طال فيه السهر  حول شمعة  ضوءها  الخافت  هلال  ثم قمر  هل كنت أحلم اني اطوف في فضاء او اغرق بين  حبات المطر  ترتجف الانفاس  في صدري  تتسارع نبضاتي كانها في  سباق مع القدر  حينها المس  لهيب شمعتي لا تحترق اصابعي  اشعر بالنور يلفني كالخيال كانني اطير حرا في الأعالي  بين السحاب وقمم الجبال  كأن جسدي نسيج من هواء  يدي تخفق  كجناح يلامس  أطياف السماء وعندما اغلقت عيني على صورتك  اضاءت الشمعة  دربي إليك  تزين نعشي  بالسواد انزعي عنك  ثياب الحداد تزيني بالعقد اللازوردي  الذي صنعته لك  من النجوم اطبعي قبلة وداع على قلبي المحموم  لتكون ذكرى  اسطورة  الحب والبق...

وردة يتيمة

 كلما انهيت قصيدة يبكي الورق حزنًا  يناشدني بحرقة أن اخط بريشتي انشودة جديدة  انشودة الخريف اوراقه ذابت  مثل الذهب اغصانه عارية احرقها اللهب  اتركي الخريف وراءك فقد انهكه التعب  في الشتاء  تلبسين البياض كانه الميلاد  اتركي الشتاء وراءك وافرحي بالاعياد عندما ياتي الربيع لا تلبسي السواد انه لون الليل  لون لا يلامسه القمر ارقصي مع ظل غيمة  دعي احزانك  تذوب مع المطر وفي الصيف الدافئ  تعالي نطير  بين اغصان الشجر  نحلق الى سماء  زينها القمر  ونعود معا الى عش صغير  يجمعنا ليالي السهر  الفصول انتهت  وحان وقت الرحيل  صارت الدموع صلاة والاهات تراتيل    ولكنني لن اقول وداعا  لن اعتذر  لن ارى دموع عينيك او ادع قلبك ينفطر  ساترك لك وردة  على ارجوحة عطشى  لا تنكسر لن اترك ورائي  ذكريات جميلة  لن اترك في اطراف بيتنا احاديث اليمة ساترك وردة يتيمة  ازرعيها في حديقتنا  لتصبح بعد  سنوات العشق  اسطورة عظيمة ماكسويل اورايلي

لا تشعر بالنبض

 حللت ضفائرها  شعرها اسود كالرماد   يدها على صدري  تحاسبني على خطاياي  أعيش العذاب من جديد   الذي أوقعته عليها   الألم حاد كطعنة سكين   لا أستطيع إيقاف معاناة الأشباح  لا أستطيع تغيير القدر  حائرا  هل كان حلما  رأيت السماء في عينيها  الجحيم في دموعها  أمسح دموعها  أحاول أن أقول اسمها  لقد نسيت كيف أتحدث  شفتاها على شفتي  نسيت أن أتنفس  هي تفسدني  بابتسامتها  أسمع همسات في الظلام  هذا حقيقي جدا  العالم يتجمد  عقلي يصرخ  صوت الزمن  يتحول جسدها إلى الظل  الى اغراءات العالم البشري  أستسلم للظلال، حتى الموت  السحر لقمع أشباح عقلي  انسى قلبك واحلامك  الحب لا يمكن أن يعيش  في مثل هذا المكان المريض  ضاع كل شئ  تحولت إلى رماد  الظلال المحرومة  محروقة الأرض  لقد أشعلت غضب الموت  ابتعد عنها  صوتها شتاء  مليئًا بالفراغ  دائما في الألم، وحيدا  أنا عديم الوزن  لا اعرف ا...

أجنحة الموت

 أجنحة الموت ضرب بجناحيه على قضبان القفص دمه يسيل، لكن قلبه مليء بالغضب لون القضبان تحول الى القرمزي  اجنحته تحولت الى الاف الندبات  الليل يغلف الشمس الحارقة بظلامه  لم يستطع تجنب الافكار المظلمة  إنه يفكر في نهايته الوشيكة ترفض قضبان القفص الانحناء يدعو إلى الموت بلحن مجيد مثل ذئب يعوي إلى القمر دعاء بعث به الى الآلهة نداء لينهي حياته حتى يكون حرا لا إله ولا إنسان جاء لمساعدته قوته الداخلية هي ميزته الوحيدة أحرق الألم جناحه وأحرق قلبه أكثر تصميما على تحطيم القفص كسر القضبان، فاخترقت صدره ريشه غارق في الدم، تاجه  أصبحت السماوات ملجأ له، عشه في أحضان الموت وجد راحته ماكسويل أورايلي

اوفيليا

 ينطفئ قلبي  كشمعة تذوب  رويدا من سنين  لم يستطع نورها  ان يشتت الظلام  ان يسكت الإنين سالت روحها  على طبق ذهبي  ورسمت خيوطا  متوهجة تتطلع للسماء  من رمشها السجين  أطفأها البرد  حولها الصقيع الى لوحة صامتة كل خط فيها صرخة  كل لون فيها  دماء   وصرخات الشياطين ولكنها  رغم الصقيع  ما زالت تنبض ما زالت ترسم قدرا جديدا على الجبين  ما زالت تتوهج كانها الشمس  بعد ليلة  كسوف خريفي حزين  كانها قوس قزح بعد المطر  كل لون من الوانه  بداية ونهاية معا وتعود الشمعة  لتقف وحيدة في شمعدان ابدي  صلاة للعاشقين  ونور لن يقهره  ليل الخائفين لا تتركيني وحدي اتذوق طعم  السم والحنين  تعالي نرقص معا  على انغام الياسمين احرقت شمعتي بيدي  حطمت قلبي اللعين  مددت يدي لالتقط  نجمة مضيئة لعشقنا فأشعلت البراكين  وداعا اوفيليا  هل الغرق في بحورك  نجاة او تأبين ماكسويل اورايلي

نخب الموت

 العالم يشرب نخب موتي يسكر من دمائي المنسكبة  تحول القمر الى لون الدم والشمس اغرقها الظلام  معلنا نهايتي اهتزت الارض وتساقطت النجوم كالمطر  على انغام الموت  حملتني على نعش  نسيجه من دموع الالهة  والشهب المشتعلة  اشتعلت النيران في النعش واعلنت الابواق النهاية وهدأت العاصفة تنتظر المطر  مزقت الاكفان المحترقة  مسحت بيدي وجه القمر واطلقت الشمس  من سجنها المظلم واعدت النجوم الى   ابراجها المتألقة  انها تبدو مختلفة  لانها تنساب على وجنتيك  كأنها المطر ماكسويل اورايلي

العقاب

 انا جبل جليدي  احترق من الداخل  كبركان   انا وريث الموت   الخراب حولي  مملكة الاشباح  وعويل الرياح  الموت يحيط بي كعقاب صبور يقترب ظله  ارى في عينيه  انعكاس صورتي  ولكنه عندما ينظر الى عيني  يطير فزعا  خلفه اسراب الرياح  تندب كروح غاضبة  يصرخ بصوته المدوي  لا تقترب اساله مالذي اخافه قال لي  ارى في عينيك  القيامة ماكسويل اورايلي

الوداع الاخير

 كانت ترتب كفنه بعناية  كانه فستان زفافهم  انسابت على خدها  دمعة كانها نجمة مضيئة  تسللت الى تابوته المعتم  لم تعرف ان تلك الدمعة  ستعيد قلبه الى الحياة تركته وحيدا غارقا في الفلك البعيد  سمع صوتها تنادي اسمه  على بعد الف نجمة  حاول ان يلملم أشلاءه المبعثرة في كوكبة من النجوم  ارسل لها شعاعا مضيئا انعكست انكساراته لترسم  مجرات جديدة  وابراج فلكية فريدة لم يطلق عليها احد اسما بعد  قرر ان تصبح تلك الابراج  مسارا جديدا للشمس  كل مسار يقود الى  خصلات شعرها هل يطلق على الشمس  اسم حبيبته؟  هل يصبح القمر  خاتما في يدها  هل تصبح المجرات  دموعها؟ لماذا تبكي كل تلك النجوم لماذا تحول الفلك حوله  الى ثقب اسود  يبتلع انفاسه  يتحول الى  سجين في كفن  زينته حبيبته بالف نجمة  ماكسويل اورايلي

الكفن

 بينما السماء تمطر  دموع الحزن  توقف النبض في الجسد  حل الصمت الكئيب  و الروح غادرت الى الأبد دموع الغيوم العطشى  تغطي القمم  و يمطر الزمن  يحترق الموت  عندما لامس شفتي  قبلة عذراء  غالية الثمن من أجنحة الليل  و أهات العشق  يولد الكفن

الهة الاساطير

 غادة الهة الاساطير  المتوجة بالجمال امنحي نعمتك  لقصائدي المتعبة  انت التي تهتمين بالحب  دفئي الصقيع في قلبي  اعيدي الحياة  للشفاه التي جمدها  البرد والوحدة  هل تقبلين أضحيتي؟  سوف اسكب دمي  نازفا امام معبدك سوف اجوب البحار  بحثا عن لؤلؤتي هل تشاركين سفينتي  هل تغنين اغنيتي  سيصبح شعرك  شراعي  وثغرك مقصدي  اعبر البحار الى شاطئك  لأرسو سفينتي  وعلى جدران كنيستي اكتب أسفاري من احرف اسمك  اناجيل الغيث والالم ودماء التعب تتسرب على وجنتي  ومن خيوط الذهب ارسم وشما على  شفتيك الورديتين وعندما يحين وقت الوداع اصبح شامة صغيرة تذكرك يوما  بإله الجنون الضائع باغنيته الابدية  التي تبدا باسمك  وتنتهي بحبك  ماكسويل أورايلي

لوحة اللهب

 لوحة اللهب  بين نار الفرشاة  و الوان عود الثقاب  الفنان الشاب يرسم لوحة  تجسد الامه و احلامه   تنساب الالوان كانها حكاية  تقطعت انفاسها  يرسم الآلهة الغاضبة  بألوان السماء،  خطوات الثورة القادمة  تتراقص مع الأماني و انكسر على جناح الحب  قلبه المريض ينبض بالالم  يشتعل غضباً كاللهب الجامح اختلطت الفرشاة  بالوان عود الثقاب   مشتعل بالالم   يصنع النقوش والأشكال،  يرسم همومه بكل لون في عينيه يعكس المعاناة  شاب ضاع بين ذراعيك  و قطرات المطر  الدواء لم يعد يشفي روحه صار سما قاتلا  يصوغ  بانفاسه المتقطعة الضياع بألوان الموت  في تلك اللحظة الصعبة  يحمل عود الثقاب المشتعل ليشعل سيجارته الاولى  لكنه استعمله  في فنه وتجسيد أحزانه، مرضه وفراق حبيبته  تراكما في داخله،  ألقت عليه ثقل أحزانها، عندما علمت بمرضه،  تركته وحيداً يواجه تلك اللحظات المريرة، استخدم قماش الفن  ليروي قصته، فاللوحة تنبض بمعاناته وأحلامه، يستخدم الألوان ليصنع حكاية ج...

أنقذني بطل

 أنقذني بطل  تمتد يد الصقيع بشكل صارخ وخدر،  يبرد قلبي المتعب   لهذا السكون، سأستسلم بالتأكيد،  يد القدر تعانقني و تترنم   يمتد الصقيع، فيبرد عظامي،  بتلات متناثرة، في مهب الريح  من السماء اللازوردية، ألقيت  متجها إلى الأرض لاحتضان نهايتي  انتهت رحلتي رغما عني  خفتت النجوم عندما مرضت.  عندما انفجر قلبي، توقف الزمن  لم أكن أعرف أن نبض القلب يمكن أن يقتل  يتعثر الإيقاع، ويتعب   رقصة هشة، الآن غير مكتملة.  من قلب الشدائد يظهر البطل  الأيدي الماهرة، يصرخ، "ابتعدوا   يحارب الزمن، يحارب القدر،  تحدي إله الموت عند بوابته  همسات كهربائية تخترق الهواء،  ينتشلني من قبضة اليأس  يستجيب القلب فيشعل الشرارة  يسترشد بها خلال الليالي المظلمة التي لا نهاية لها.  في العالم الذي تجتمع فيه الحياة والموت،  الروح الحازمة تتحدى الغيب.  ومن خلال الصدمات والأنفاس عاد النبض  لقد حصل النصر، وتأجل الموت  العهد على قوة الإنسان،  منارة في أحلك الليل. ...

الغادة

 الغادة،  إلهة الجمال والحب  ترفرف بجناحيها كالفراشة  عيناها تشعان ببريق النجوم و لوعة الحب  تنبعث من روعة الليل  وجماله الساحر تعانق القمر  يرقصان معا  على أنغام العشق الأبدي  عبيرها يفوح كالورد وضحكتها تملأ القلوب  بالبهجة والسرور. تمشي الغادة كنسمة تتراقص على أنغام الرياح،  وزهور الحقول  تفتح لها بتلاتها  كالقلوب المعشوقة.  شعرها يضيئ  كأشعة الشمس في الصباح،  وهواء الليل النقي  الغادة  تحب القطط  بشغف وحنان،  تشاركها رحلتها الجميلة  في عالم الجمال والنقاء  تسحر القلوب بجمالها  و تجعل العالم يبدو أجمل

سمسوم و الدراغون

 في أرض ساحرة  يسكن القط سمسوم صديقه الدراغون   يتألق كالنجوم  يجوبان الغابات والسهول  تربط  قلوبهما  صداقة تدوم. سمسوم يمتلك ألوان الليل  وأسرار العالم الكبير  الدراغون النبيل  بجناحيه الضخمين، يحمي صديقه الصغير  الدراغون يحمل سمسوم  على ظهره و يطير  يخوضان المغامرات  يشربان من الغدير  يواجهان التحديات معا  الصداقة بينهما  لا تعرف الزمان سمسوم الصغير  يشعر بالأمان  قصة فريدة  مثل الاساطير  لكن  عندما أحضر سمسوم  صديقه الى المنزل  لتناول الطعام  جلس الدراغون  على المدخنة  يتامل الأعلام  صار المنزل والمدخنة  كومة من الركام غضبت الغادة  و قذفت سمسوم  و صديقه الدراغون  ليعانقو الغمام  ماكس أورايلي

طفل النار

 طفل النار طفل النار، روح غاضبة من الانتقام  ينهض من رماد الشمال،  باحثا عن المجد أنهار من الضوء المنصهر والصخور شديدة الاحمرار، تفرقت النجوم بينما يلعق اللهب السماء  وحش النار يزأر،  حبيسا في نطاق الجليد  الشفق يتألق حيث شواطئ الموت. في داخلي يسكن الظلام،  قديم كالأرض، بريق المخالب، رفرفة الأجنحة، ولادة روح شرسة منزلي هو الغابة، ومسكني هو القمة، ضريحي في الجليد،  يلمع تحت ضوء النجوم أشتعلت من الغضب، وأحرق الضوء بداخلي، تقلصت إلى حجم نجمة والسماء تتوق إلى لمعاني  أسناني صرير، ومخالب حادة مثل وميض السيوف، أجنحتي تثير العواصف، والأعاصير العنيفة  الخيانة تلوح من الظلال القريبة، قلبي ممزق، والسهام تخترق خوف تقشعر له الأبدان. دمائي تتناثر، وتلون الليل الداكن، أكثر إشراقا من الشفق  انفاسي ريح حارقة ،  والهمسات تتحول إلى اللون الأحمر، أسقط من السماء، إلى حضن الأرض  لقد تحطمت إلى شظايا من النار والجليد، أغطي الأرض بضوء النجوم اللامعة  انضم في الليل نجما، في السماء أحلق عاليا  لقد تحطم العالم  عندما سمع الزئير  ...

العزاء

 العزاء  في غرفة معتمة، كنت أعيش سعيدا  إيقاع الحياة يتدفق من خلال الشرايين  مرض صامت، تزداد همساته، مع الوقت، أصبح خصما لا يقهر كنت ثابتا، والآن ارتجف  الايقاع صار مشوشا  سيمفونية من نبضات الثابتة  الآن تردد بإيقاع أسرع بكثير. كل نبضة صراع، كل تنفس معركة الخفقان يتصاعد في ليل هادئ في وسط نغمة الحياة الهشة والزائلة، يهمس الموت، يدندن  غريب صامت، ياخذ مجراه  معركة داخلية، تجتاح روحي. على الرغم من تجمع الظلال، هناك ضوء  النهاية تقترب، تبدو انها غير واقعية  قلب مكسور، لن يشفى وفي احبك حتى النهاية المرة. أحزان صامتة، مثل  كفن ثقيل تتبخر بهدوء على السحب المبعثرة في صدى الحب، الذي كان قويا مرة، قلب مكسور يغني نشيد حزين. ممزق، مكسور لكن يتحمل الألم، روح جريحة في عالم ممطر. ترقص الذكريات، مثل الزجاج الهش تعكس لحظات سعادة لم تدم طويلاً فراغ مؤلم، مساحة  فارغة حيث اضاءت الابتسامة  وجهها الجميل من قبل  اسمعي ندائي، نداء من القلب، ابتسمي لأجلي قبل السقوط الاخير  الذكرى التي سيحملها قلبي عند الوداع  سعادتك، ابتسامتك...

بلا أنانية

  بلا أنانية كما البتلات تحملها الرياح بعيداً حبك يسقط في تدهور مؤلم إن كنت تحبيني ستعرفين  حان الوقت للرحيل  عمل غير أناني، حرريني  هذا السجن الأرضي ليس قدري  إذا كان الحب يتحرك داخلك لن تدعي قلبي يحترق في عناق الموت سوف أجد  حريتي الحقيقية، وراحة بالي  الحب، مثل النهر، يتدفق  يربط القلوب،  لكن القرارات ترشد لنفك أيدينا المقيدة  عند الوداع، تظهر الشجاعة الحقيقية  لأنك إذا كنت تحبيني ستعرفين  أن هذه الحياة البائسة  ليست مناسبة لي ماكسويل أورايلي

المسافر و المطر

 المسافر و المطر صباح ماطر  تخلله صوت الرعد  و قرع أجراس الكنائس  ركضت في الشارع المقابل  لتلحق بالقطار المسافر  سقطت  اختلط الدم بالمطر  و سافر القطار وحيدا  من نافذة القطار  مد يده ليمسك بها  ليمسح الدم عن جبينها  صلى وقتها الى الرب  ان يأخذه  و يعيدها للحياة لم تذكر بعدها شيئا  صارت حياتها   قطرات مطر   انمحت الذاكرة صار الفضاء سجنا تذوب قضبانه عندما يعود المطر   لكن المسافر عاد بعد غياب  كانت تجلس في المقهى  ترشف القهوة  كل صباح  ترسم على منديلها  وجها ضبابيا محته الذاكرة بدأت معالمه تتضح  ترقص مع المطر  نظرت الى عينيه  رات القطار مسرعا  و صرخت  لكن حان وقت الرحيل لقد عاهد الرب  و حان وقت السداد  أخذه القطار  و تركها وحدها  تحت المطر  ماكسويل أورايلي

تصبحين على قصيدة

 تصبحين على قصيدة  من اعماق بحري  لؤلؤة فريدة مرجانة من لون دمي  كانها اسطورة جديدة انا نجم عبر البحار  وعاد الى شاطئك  يرسو سفينته العنيدة زرقاء كلون البحر  لازوردية العقيدة تبحثين في كتاب الاساطير عن حبي الضائع بين اشلاء قمر  اصبحت من الام حبي  شهيدة  ماكس اورايلي

رثاء

 بينما اناملها تداعب قيثارة الشوق واهدابها تنسج الموسيقى  يصبح الليل مسافة مستحيلة  يصبح القمر سجينا في خصلات شعرها  ينزف ورودا حمراء  نبيذا عتقته الذكريات  اراقته جروح الغياب ليستقر في معبد ثغرها  اسطورة قمر في كسوف  عندما يركع امام الشمس  ويضع قلبه امام قدميها  قربان الحب المقدس الورود التي سالت من قلبه تتطاير نجوما حمراء وترسم على وجه السماء الباكية  قصة حبهما المعجزة لم يعد هناك مكان بين النجوم اللامعة  لقصيدة رثاء اخيرة ماكس أورايلي 

الشيطان

 خلخالها ريح عاتية سوارها من غضب العقد على صدرها يلمع كاللهب  الليل في عينيها  بحر ليس له نهاية هائج كموج ازرق اغرق الاف الضحايا مدت يدها للموج  فاحرقت سفينتي وأطفأت بسحرها  اضواء مدينتي  شيطان هي  او مجرد خيال  لا أجد جوابا  لهذا السؤال عندما جاء المطر  و تحولت الينابيع  الى نهر  و الارض ارتجفت في شهيق أو زلزال  صار الحب من الوان المحال صار الخمر سمًا  و الربيع همًا الشامة صارت  خنجرا و قيد  انغرس في عنقي حتى الوريد ماكس أورايلي 

الاحتضار

 بينما كنت أحتضر  أصوات في المسافة  كأنها همسات  ضحكات تتلاشى   كأنها آهات   بينما كنت  أحتضر  صراخي مكبوت   ومع ذلك أصرخ  حلمي صامت  ومع ذلك أحلم  بينما كنت أحتضر  تنتفخ رئتي  مع التنفس الميكانيكي  في انتظار الخلاص  إنه الشوق للموت   بينما كنت أحتضر  تحوم حولي صور ظلية   كالحلم، كابوس   الحزن في عيونهم  المحتقنة بالدماء  أحاول أن أنطق، أن أصرخ   بينما كنت أحتضر  صوتي يموت غير مسموع  عندما آلة التنفس  تنفث الحياة ميكانيكيا  في صدري الساكن  بينما كنت أحتضر  ماكسويل أورايلي

النسر و الصياد

 النسر و الصياد  كان عشه على الصخرة العالية  هبت الريح وكشفت صدره  طار مقفرا نحو الغرب المحتضر  زينت قطرات من اللون الأحمر صدره  تابع الصياد محاولته القتل  صوب بندقيته وأطلق النار   ينوي سفك المزيد من الدم المقدس   تجمد قلبه مثل برد الشتاء  بأجنحة منتشرة وصراخ عظيم  تألق النسر ، وألمه هو الأسمى  الطبيعة تألقت كما لو كانت في حلم  اندفع للصياد لتمزيق فريسته  أصاب الذعر الصياد عندما رأى   الريش الملطخ بالدم يمتد ويتوهج  لقد حدق مباشرة في فم النسر  رأى موته قادما، بانعراج مفاجئ  ضرب النسر البندقية بمخالبه   تحول إلى وحش مهيب مقدس  انكمش الصياد رعبا بعد ان اصبح الفريسة  تضرع للنسر ان لا يقتله   ضربه النسر عينيه براثنه العظيمة   كانت آخر ما رأى الصياد   احذر من غضبي ومنقاري  أنا لست فريسة، هذا هو القانون  ماكسويل اورايلي

الغيوم

 هذا القلب  يستغيث من القدر  اشعلت احزانه العطشى  حبات المطر  أطفأت نبضاته  صدمات القبل لحنا عزفته أوتار الموت  عندما حان الأجل خنقت أنفاسه الاخيرة  سلاسل الأحزان  شرايينه النازفة  أزهرت شقائق النعمان  ترتيلة حبها  كانت صلاته الاخيرة هل يتركها بعد الموت  لحبه أسيرة ؟ القلب الجريح تلاشى  تناثرت أشلاؤه بين النجوم  ليعود إليها قبلة  عندما تبكيه الغيوم  ماكسويل أورايلي

الشامة

ساحرق شامتي  لانها دمرت روحي  وارسم مكانها وشما  يذكرني حين التقيت بها اول مرة  كنت فرحا كطفل  وجد دفتر  يرسم عليه اشعاره  ولوحات ليس فيها  حزن او بكاء  الوانها كشعرها الذهبي يوم كتبت اسمها  بقلم من ألوان الشمس يوم صارت ابتسامتها تحيتي كل صباح  ويوم اهدتني  قمرا صغيرا  يدور في فلكي  ويرسم بانامله الصغيرة شامة جديدة  على قلبي المتعب Maxwell O’Reilly 

الشمعة

 الشمعة يذوب كتمثال من الشمع ابتلعته المحرقة  صار قلبه شمعدانا  ينير عتمة الاروقة "يذكرها حينا وحينا كأن الشمع قد غدا شراعا في السفينة أيكتبها .. ويقرأها قصائد باكية حزينة" النار في قلبه الجريح  تذيب آلاف الاقنعة  تحطم الصواري  و تمزق الاشرعة  قلبه الدامي  يبقى لحبها رهينة  يقطف من شفتيها عطر الياسمينة قلبه سال بين يديها كأنه الطوفان  تحول الشمع نارا  انفجر كالبركان غطى السماء  عتمة و دخان  عندما توقف  قلبه عن الخفقان  بكت النجوم  شلالات من دماء تحول الشمع نورا  غطى السماء  انبثقت من صدره  شمس منيرة  اضاءت الكون  أنفاسه الاخيرة  عاد اليها شعاعا  يمحو الالم  يرسم الحب  قصيدة بقلم الليل صار  يرقص من ضياء من قبلته العطشى  أمطرت السماء   هل تسمعين  دقات قلبه الجريح تهز أركان الضريح   لتعود اليك كلما  أضأت شمعة  تمسح عن خدودك  الوردية دمعة  تطبع مكانها  قبلة حزينة دموعك علي  غالية ثمينة  أشعلي الشمعة الاخيرة...

قصيدتي الحزينة

 قصيدتي الحزينة أصبحت غصن شمع في إناء  تحرق ما تبقى من دماء  وتعود في ليل تضيئ السماء كأغصان من حلم تحلق في فضاء لا هي من ظلام ولا هي من ضياء هل أطفأتها يد الانبياء؟ شيطان يذوب مع شمعة في لوحة من دمي ألوانها ورود   او من الوان الياسمينة رسمتها حين دقت ساعتي  تعلن وقت الموت  او وقت الحب  بين اوراقي الدفينة ترقصين على انغام الموت حزنًا لفراق  يشع كأضواء المدينة لا تتركيني وحدي اشرب السم  او دواء لا يكفي لانقاذ رهينة معا سنبحر الى آخرتي  او تغرقين مع السفينة ماكس اورايلي

النجم

 عاد الشتاء يبكي الفراق  دموعه امطار  سالت تغطي  الارض ثلجا  و فاضت الانهار  حان وقت الرحيل  طير مهاجر  الى عالم آخر  مل الانتظار  اغادر الى فضاء موحش ضحكتك سفينتي  والطريق وحدي  سوف يقتلني  من شدة الظلام نجم حارق  تحدى الاقدار  في نهاية الطريق وقفت لتطبع على خدي  قبلة بريئة لم تقل وداعا  لكنها داعبت فراشات  شعرها الاسود وطارت مع النسيم  كأنها الاعصار  اناملها الورديه تهز قيثارة الشوق  وتداعب المزمار  عادت ادراجها الى قصيدتي  ضحكاتها السحرية  صارت اشعار اعزف لها الحان قلبي  على قيثاره ذهبية الاوتار تغار من سحر عينيها الشمس والاقمار عاشق  اغرقه الالم  في بحر عميق  من الشقاء  شاعر  مصيره الموت  او الانتحار ماكس أورايلي

المحارب

 محارب تحت ضوء قمر الصيف أجوب الأرض، شرس في القتال ولدت من عناق عالمين، ارث لا يمكن أن يمحوه الزمن. نسجت الرياح البرية حكاياتٍ هامسة على السهول البرية  روحي ترتفع، تجوب دروب لا نهاية لها قلب المحارب ينبض داخل صدري، روح النسر التي لا تعرف الهزيمه  عبر المعارك والتغييرات، وقفت متمسكًا بكل فخر، حتى شهدت نهاية الإمبراطورية  إمبراطورية قمر الصيف،  قصة محكومة بالموت  رمز مجدي ومغامراتي الجريئة. تحت النجوم والشمس،  سوف تزهر قصتي، شهادة على المجد عبر أنوال التاريخ  ماكسويل أورايلي 

طفلة الشتاء

 تساقط الثلج  من أحضان السماء، همسات صامتة  في الهواء كل بلورة كأنها  جوهرة متجمدة على إكليل الأرض ساحرة متفردة  الأشجار مزينة  كأنه العيد  فن الطبيعة  يرسم الحب من جديد  في سكون الليل الهادئ، تساقط الثلوج  يجلب فرحة جديدة طفلة تلهو  بين أحضان الرقائق الفريدة  ترقص في معطفها  كوردة حمراء على الأرض  العذراء البيضاء  عيونها الجميلة  تلمع كالنجوم  في السماء تركض كأنها فراشة  تطير في الهواء ضحكتها تذيب الثلج تنشر الضياء  ترقص مع  أغاني الرياح  دفء قلبها  يعيد الشمس  الى الصباح تطير فراشة  لتعود في الربيع تنسج الحب  و السعادة  للجميع ماكس أورايلي 

الغروب

 الغروب  حان الغروب  و اصبحت الشمس من ذهب  تغيب الشمس  وكأنها تلبس ثوبا من اللهب  تترك وراءها ألوانا تتلألأ  في الأفق البعيد. السماء تنسج لوحة  من جديد  الشمس  تبكي تغني قصيدة تتلاشى الظلال  و تبقى وحيدة  يبدأ الليل بخيوطه الفضية  يلامس السماء القمر يبتسم  يملأ الدنيا ضياء  وداعا للشمس  و الحنين  تمر كالزهور في  حقل الزمن السجين  لكن  الغروب  ليس وداعا للأبد  تبقى الروح  حتى لو دفن الجسد  سيعود الفجر من عينيك  و يقبل القمر  تنير الشمس وجهك  بعد أن طال السهر ماكسويل أورايلي

ذكريات

 ذكريات  في هدوءٍ غامر حيث تطوي الأيام اجنحتها  روح متعبة تئن بصمت  تراقب أفراح الحياة  تنسج خطوطها  جسده المتعب  يمنعه من مشاركتها  ضحكات الصغار،  ترنيمة بعيدة  تتردد في أروقة الزمن المظلم يتوق ليحملهم بقربه  و يداعبهم  لكن المرض يحبسه  والقدر القاسي يفرقهم  ترقص الفصول واللحظات تنساب بعيدا  يتوق ان يضمهم الى صدره المتعب  قلبه، الذي كان يوما  نسر يحلق في السماء صار كحمامة  ترقص قبل الرحيل القدر يقيده بظلال الماضي  قلب محطم،  وروح تتوق للراحة استسلم أخيراً،  قبل أن تبدأ رحلته  في هدوءٍ وحدته،  وجد الحرية  الألم تلاشى الى راحة ابدية  ولو لم يستطع أن  يشاركهم حياتهم  حبه سيظل في قلوبهم في ذكرياتهم، محفورا الى الأبد  ماكسويل أورايلي

القطة الصغيرة

 القطة  استيقظي، امي،  هطل المطر  قطراته على خدي  دمع انهمر  وحدي اخاف الليل  اخاف السهر  من دون عطفك  فلبي الصغير  انكسر  حولي العالم الكبير  كله خطر  استيقظي، امي  من دونك  لا اريد الحياة  بين ذراعيك  يحلو السبات  اضيع في شارع  كله شتات  لا أجد العطف  اطلق الاهات  هل تسمعون صوت بكائي  او اني اصبحت  ايضا من الاموات رجل كان يطعمنا  اراه من بعيد  احضر لنا الماء  و الثريد  استيقظي امي  و تناولي الطعام  حتى تشفي  و تعودين في الاحلام  نلعب كما كنا  عندما كنت الصغيرة  بين ذراعيك  اعيش كالاميرة  الرجل؛  صغيرتي، ماذا حصل؟ العالم القاسي  اخذ منك الامل  تعالي حبيتي نودع امك،  ندفن الجسد  في قلبي و بيتي  سوف تعيشين الى الابد ماكس أورايلي 

سوار المغوار

 سوار المغوار  اشترى بندقية  لها منظار  ترقب الصياد  من بعيد  ثم اطلق النار  دورك الان ان تكون  تذكار الانتصار   سوف اعلق راسك  على الجدار  واصنع من جلدك  حذاء و زنار  والباقي ابيعه للجزار ماركو ابو سوار  فرح بالانتصار  و اشترى له  لامبورجيني من اغلى الاسعار ثم تسابق مع سمسوم  حتى ربح الاوسكار سمسوم غار  واشترى مسدس  ليصطاد الفار نسي المخالب و الاظفار  لكنه عندما راى الفار  عن قرب  من الخوف مثل  الحمامة طار هي الايام و الدنيا غبار يوم هزيمة ثم يتبعها انتصار سمسوم رد الشر دوما بالشرار لا تبتئس سمسوم سوف  ينتصر النهار بعد ان قفز من الجدار  وجد حبيبته بيانكا  مع عمار  Maximus 

سمسوم و الاستحمام

 سمسوم في الحمام اريد ان انام  اكره المياه  والاستحمام  اريد ان العب في الطين واصطاد الحمام  اعمل منهم  لحم بعجين ماكس 

الطبيب سمسوم

 سمسوم و سوار  كان يا ما كان  بلدة صغيرة  يملؤها الحنان  تنام بين أحضان  الثلج، كان السكان يعيشون في سعادة  يملؤها الأمان  الاطفال يلعبون  يتسلقون الأغصان  يحبون القطط و الكلاب  وجميع أنواع الحيوان  ذات يوم بارد  في شتاء  أصاب المدينة الوباء  مرض الاطفال  و عجز الاطباء  و تقطعت السبل  لم يجدو الدواء  العواصف اشتدت  و اضطروا للاختباء  كيف السبيل  لانقاذ الأحباء ؟ سمسوم و سوار  الابطال  أخذو زلاجة التي  يلعب بها الاطفال  انطلقو في رحلة طويلة  عبر السهول و الجبال  و عواصف الثلج القوية  تحدو المحال  عندما وصلو المدينة  أحضروا الدواء  ركبوا زلاجتهم الصغيرة  يحلمون بالشفاء  لاطفال مدينتهم الأحباء  لم تهدأ العواصف  لكنهم تحملوا الأعباء  و في طريق العودة  واجهو الأعداء  لكنهم أبطال  انقذوا الدواء  سمسوم و سوار  قطعو المسافات الأخيرة كانت رحلتهم عبر  الجليد المتكسر خطيرة  وصلو مت...

سمسوم و بيانكا

 عندما رأى سمسوم  بيانكا مع قط الجيران  بدأ قلبه بالخفقان  بعد ان عبر البحار لاجلها  تتركه من اجل بدران؟  أنا سمسوم البطل  لن أتعرض للخذلان  حتى لو كانت  بيانكا القبطان  و قط الجيران فنان سوف  تعاني من  مخالبي  الحادة و الاسنان  من أجل شرفي المصان  أنا سمسوم البطل  لن أسامح الخائنان  مياو مياو، قالت بيانكا  و بدأ قلبه بالذوبان  اعطاها القبل  و الجواهر الثمان  و اعتذر منها  الى أخر الزمان ماكس أورايلي 

سمسوم في هوليوود

 عندما حل النهار  قفز الشبل سوار  فوق سور المدرسة ذهب ليلتقي صديقه  سمسوم، بدأ بالبسبسة  سمعه سمسوم  و هرب من الشباك  ذهبو الى السوق  و سرقوا الاسماك  سمسوم كان على موعد  مع حبيبته زيتونة  سوار أيضا بحث عن  صديقته لونا  الاربعة الشجعان  ركبوا القطار  سافروا جميعا  ثم عبرو الانهار في الطريق  هاجمتهم الضباع  سوار الصغير  شعر بالضياع  زيتونة قالت الوداع  لونا ركضت بسرعة قدر المستطاع  لكن البطل  سمسوم الشجاع  لبس القناع ثم زأر كالسباع أنا ملك الأسود  سوف أكلكم جميعا لن اترك الجلود  هرب الضباع خوفا  و عبرو الحدود  إلى المكسيك طبعا  لأن البطل سمسوم  هو حقا  أكبر نجوم هوليوود ماكس أورايلي 

لينو و لونا

 سباق التشيتا  لينو و لونا هذا الصباح سرقو سيارة السياح لينو يقود السيارة  لونا تركض في الحارة تسابقو من بينهم السريع  لونا صارت تركض مثل الريح من بعيد، لونا شاهدت غزال  نسيت السباق بعيد المنال  عندما وصل لينو بعد قليل  لم يجد من الغزال غير الذيل ماكس أورايلي 

سمسوم و سوار

 الاسد سوار  يعزف على مزمار  الحكم طار  و اختبا مثل الفار  لكن سمسوم غار  و تقاتل مع سوار  و زئر الاثنان  و المتفرجون في ذعار  لكن سمسوم البطل  لم ينهار  و بعد طول شجار  اتفقو على ان يذهبو للعشاء  و ركبو القطار  و هرب الركاب جميعا و اختباوا خلف الجدار   و عندما وصل البطلان الى المطعم  الشيف من الرعبة انهار  اكلو جميع اللحوم  و الحلويات و الثمار  و صرفو الجائزة  على لعب القمار  ماكس أورايلي 

سمسوم الاطفائي

 نار حولي و دخان  صراخ في كل مكان  الاطفال يبكون  لا يستجيب الجيران  اين الابطال و الشجعان؟  ليس هناك غير القط  سمسوم في الميدان  دخل المنزل المحترق  و انقذ الطفلان  اعادهم الى امهم  هم الان في امان  و اصبح سمسوم اطفائيا بطلا  و تخلص من غريمه  الكلب ايفان ماكس 

سمسوم و الحمامة

 سمسوم  راى حمامة  تسلق الدعامة  عندما سمعت الحمامة  صوت الهديل  اعتقدت انه زوجها زنجبيل  انقض سمسوم  و اكلها بسرعة كبيرة  صنع منها كبابة مستديرة  عاد الى المنزل  و قال مياو لغادة  اطعمته فورا  الرز مع الدجاج كالعادة ماكس أورايلي 

قبطان سمسوم

 قبطان سمسوم  يبحث عن الكنز  عبر البحار  يصارع الرياح  ويهزم الاخطار  طاقمه الشجاع يجذف  هو دائما في المقدمة أن يصبح قرصانا  كان منذ الطفولة حلمه يرفرف الشراع  و تصفر الرياح  عندما وجد الكنز و ارتاح   قذف زميله الملاح  الى القاع لن يشارك الكنز  مع احد  لأن سمسوم قط  يعتقد انه أسد  🦁 ماكس أورايلي 

كعكي

 الأمير كعكي  أريد الكعك  قال الصغير  افعلي ما اريد  انا الأمير أحضري لي الطعام  طيب  أمي سوف تأكلك اذا لم تنفذي الكلام  أبي الاسد ملك الغابة  أيضاً جوعان  لكنه لا يأكل الكعك  فقط الغزلان  أنا الصغير  احب الكعك و الحليب  و لا أحتاج رؤية الطبيب  أمي الملكة اكلته  عندما اعطاني اللقاح  و سمعت صوت  البكاء و النواح ماكس أورايلي 

ألفا

 أنا الألفا  (قائد قطيع الذئاب)  القمر يضيء  فروتي الفضية  في السهول الشاسعة  أتجول بحرية عوائي أنشودة  اهديها للقمر   أركض مع إخوتي  بسرعة القدر     أقود الذئاب  وأحمي القطيع   الأبيض والفضي أفدي الجميع  الصيد فقط غايتي  لأطعم الجراء  لا آخذ  غير حاجتي  هكذا أكسب الولاء  لكن الإنسان اعتدى على أرضي  و قتل الجراء  و أخذ من اخوتي  الجلد و الفراء   حذار من مخالبي  حذار من الأنياب   أنا الألفا،  الذئب القائد موتك هو العقاب ماكس أورايلي 

سمسوم و جوليت

 روميو و جوليت  كان القط روميو  يمشي في الطرقات  لمح جوليت  تطل من الشرفات  وقع في حبها  من اول مياو  و اول نظرة  صاحبتها الغادة كسرت على راسه الجرة  لم يياس روميو  و عاد كل صباح  عندما اكتشف امره  تعلم النباح و انتصر الحب  في شهر شباط  بعد اسابيع  صار عندنا ثلاث قطاط ماكس أورايلي 

الملك ماركو

 الملك ماركو  جلس ماركو بين الحريم  ملك جبار ليس له غريم  مملكته تمتد  من السهل الى الجبال  تعج بقطعان   البوفالو و الغزال  اللبوات من حوله تصطاد،  له طبعا حصة الاسد  هو الاب الحنون،  الحامي و السند  جاء الصياد  ليسرق الاشبال  زأر ماركو ،  هذا محال ضرب الصياد  بمخلبه و انتصر و أكله على العشاء،  بلمح البصر ماكس أورايلي 

الشبل ليث

 الشبل ليث  الجزء الاول  عندما سمع الشبل ليث  عن مغامرات سمسوم و سوار  قرر ان يصبح اسدا مغوار  ذهب الى حديقة الحيوانات  و احضر معه السيف و الموبايل  و لبس الدروع (رامبو ستايل) صور الاقفاص و نشر الصور  جمع المناصرين لقضيته و زأر  فتحو جميع الابواب المغلقة  الحيوانات هربت ركضا و زحلقة عاد الى المنزل و هو فخور  أنه بطل و قد حلت الأمور وجد (المخابرات)  تنتظر على الباب  و اختفى من يومها  خلف السحاب الجزء الثاني  بين القضبان المظلمة  و الصرخات المؤلمة  دموع ليث الصغير  لم تشفع  عند من فقد الضمير  لم يعرف ان الحلم جريمة  لم تحمه الطفولة  من الايادي الاثيمة تحولت يداه الى اجنحة  صار نجمة  تضئ الاضرحة  ماكسويل

الشبل زيد

 انا شبل صغير  امي تناديني الامير  لا تعلمني الصيد  والدي يناديني زيد  العب طوال اليوم  لكني احب النوم  اخوتي و الأصدقاء  يريدون اللعب  لكنني تعب  اريد قيلولة في ظل الاشجار  حتى يذهب حر النهار اعود لامي لتحكي لي حكاية  هذا يومي كله  النهاية

سمسوم و حديقة الحيوانات

 عندما راى سمسوم  النمور في القفص  تذكر القصص التي حكتها امه كيف ضرب السجان  عذب و أهان اخترق سمسوم السياج  غضب السجان و هاج لكن سمسوم البطل  حطم الاقفال  و اطلق النمور و الافيال  حملوه على اكتافهم  كالابطال  و ركضو احرارا  الى السهول و الحبال عاد سمسوم الى المنزل بسعادة  و استقبلته غادة  ووضعت له اطيب الطعام  قال لها مياو  ثم نام

القط المشرد

 حرية  أتجول في الحي  كل صباح   الشوارع مهجورة  تخلو من الافراح  لحق بي الاطفال  رمو علي الحجار  لم اكن اطاردهم  كنت اطارد الفار   حاولو الامساك بي   لكن مخالبى حادة هرب الفار  قبل ان اصطاده   أهرب الى الأسطح  في الشمس او المطر    لا اخاف السقوط  يرشدني القمر   اكل الطعام في المطعم  لست بحاجة للمال  لا أغسل الصحون  ولا احمل الجوال   أنا قط الحي المشرد   اضرب و اطرد   لكن لن ابكي  عندما  تأتي المنية  لان اسمي … حرية

الهالوين

 عيد الهالوين  الاشباح و العفاريت  في الطرقات  خدعة او حلوى؟ في الحارات  يرتدون ازياء  من كل الالوان شبح ، مصاص دماء او قرصان سمسوم  وجاك  اطلوا من الشباك  الاطفال يلعبون  ياكلون الاسماك لبسو اثوابهم  يبدون كالاشباح  وضعو على وجوههم القناع و الوشاح طافو الشوارع  يطرقون الابواب  تدفقت عليهم الحلوى  و تلطخت الاثواب  صارت حمراء  كانها دماء  عندها حان  وقت الاختفاء  لان سمسوم و جاك  القرصان و السفاح  هم في الحقيقة  الاشباح

سمسوم و المطر

 سمسوم و المطر  عندما انهمر  المطر  جلس سمسوم  في المنزل  مع غطاء سميك  و كاس من الخمر  و مائدة من  اطيب الثمر  لم يشارك جاك  او بيانكا او عمر  و لاحتى ابنته  الصغيرة قمر  لانه طبعا  الملك المنتظر

ناري

 ناري ناري  شمس نهاري  تلبي طلبي  و تحتفظ باسراري اطلب منها  ان تعيد اشعاري ثلاث امنيات لي و لصغاري  سمسوم يريد سفينة  عالية الصواري  تبحر بعيدا  تشاركني اسفاري  جاك يريد لجوهرة  عقدا و سواري  اعطيهم جميعا  من ملياري  و يصبح عندنا  قطط صغيرة  تردد اشعاري

الصبار

 سمعت صوت الانين   من الصبار الحزين  يخافون أشواكه  التي تدمي اليدين لكن قلبه سجين  يشكو الأمرين  حلمه بالحرية  انتهى عندما  قطعته السكين

قطط الميلاد

 يوم الميلاد  اجتمعت القطط يوم الميلاد  تغني مياو مياو فرحا بالأعياد  فتحت الهدايا  قبل بابا نويل  ركض خلفها  يهدد بالويل  عندها ظهر سمسوم  وامسكه من لحيته البيضاء  شدها كثيرا  بابا نويل طار الى السماء  و اجتمعت القطط فرحا بالعيد  تشكر سمسوم  البطل المنقذ  من جديد

المحارب سمسوم

 المحارب سمسوم  سمسوم البطل  محارب لا يعرف الخجل  تقرع عند مجيئه الطبول  الفئران تصيح "ياللهول" يحمي الحديقة و المنزل  اللصوص أمامه تهرول شجاعته ليس لها مثال  بين القطط و الاشبال  يخاف منه الاطفال و الرجال  لا توقفه الأبواب و لا الاقفال  بعد الصراعات و المشاكل  عاد الى المنزل لياكل  و استقبلته بالطعام و الاحتفال  صنعت له دجاج و الفلافل  اكل ثلاثة دجاجات  ليس هناك من مستحيل  وبعد ان انتهى  دخن الأراجيل

فرقة الاشرار

 فرقة الاشرار  القط سمسوم  عازف الغيتار  و الشبل سوار  يعزف على المزمار فرقة موسيقية رائعة  تغني طول النهار  مياو مياو، وزئار  يغنون باصرار  هرب المارة  و انتحر الفار  عزفهم الجميل  تسبب باعصار  طارت القبعات  و تكسرت الاشجار  ما زالو يعزفون حتى طلع النهار البناء القديم انهار  و عندما انقطع التيار  و جاع سوار  لم يجد اللحم  فأكل الجزار

حقيبة الاحلام

 في بلاد بعيدة  على شاطئ البحار عاش قط مغامر اسمه سمسوم  المغوار  سافر في الغابات  والصحاري الشاسعة  استكشف الجبال  و تسلق الاشجار  وعبر الأنهار  مع صديقه سوار  سمسوم البطل  يتخطى العقبات  مغامراته تلهم الجميع  للبدء في الرحلة. على ظهره حمل  حقيبة مليئة بأحلامه، وعشق الاكتشاف  كان يدفعه إلى الترحال  رافقه أصدقاءه  الاوفياء الابطال  يخوضون تجارب لا تنسى  قطعوا الأميال ابدؤوا الرحلة مع سمسوم   واكتشفوا العالم ماكسويل أورايلي

التاج

 التاج  في عالم القصص  والاساطير عاش هناك أمير  صغير  اسمه سمسوم الشجاع  سرق التاج من الأسد  و باعه طبعا  ليطعم الجياع  في الليل الداكن  النجوم ساطعة  و الضباع جائعة  سمسوم يختبئ  والقمر يبتسم سمسوم اللبيب  اقترب بشجاعة  ليقوم بالعمل العجيب بينما صديقه حسيب الرهيب  يراقب في الظلام قط شجاع  لا يخاف الضباع  يسلب الاسد  عندما استيقظ  الأسد في الصباح  و بدأت الكلاب بالنباح  لم يكن القط سمسوم  يقف بجواره بل في مكان بعيد  مع تاجه الجديد سمسوم  سرق التاج  بخفة و حكمة  الاسد العظيم  اظهر الرحمة  لم يلاحق سمسوم  أو حسيب  اشترى تاجًا اكبر و اعظم بينما القطاط  تشرب الحليب ماكس أورايلي 

الفنان

 بدران الفنان  بين زوايا الألوان يعيش بدران  يحكي كل يوم قصص البلدان  قط يعشق الفن والجمال  في كل زمان، بدران الفنان،  يرسم على قماش  الحياة خيالا وألوان  يرسم الاحلام    يجسد العواطف  والوئام   ينسج أحاسيسه في لوحات تتوهج بالإشراق والوجدان في  لوحاته الصغيرة  تتناغم الخطوط والألوان  بدران الفنان  يصنع لنا عالما  يلعب فيه القط و الفئران ماكس أورايلي 

الكفن

 جلست امام مغزلها  تلملم خيوطها المبعثرة  في الزوايا الحزينة  لتغزل له قلبا جديدا من خيوطها الحمراء المتعبة  عندما وخزت الابرة اصبعها  سالت قطرات الدم  على القلب المطرز  صار ينبض من القماش الخشن  صارت تغزل وجها  كأنه حلم بعيد  يعيش في الذاكرة عيناه من الزمرد  و شفتاه من الياقوت  عندما لامستها قطرات الدم ابتسم  على عنقه  طبعت شامة  تعكس النجوم الساهرة  و الامنيات  عندما لامستها  قطرات الدم  صارت قمرا  اضاءت الغرفة المعتمة  تحول النسيج بين يديها المرتجفة الى جمر     مسحت دموعها  بخيوط الدم و تعب السنوات  و ذكريات حب  لم يبقى منه الا هذا الكفن ماكسويل أورايلي

الملكة

اللبوة - انا الملكة  يصل تثاؤبي إلى غروب الشمس  أنا لا أستسلم حتى اكسب المعركة  مع حلول الليل!  اتحد مع قطيعي للصيد  أنا اللبوة الأقوى، أتحمل وطأة الصيد   أربي الأشبال بالحب والرعاية  احميهم من الحيوانات المفترسة  لا تجرؤوا على الاقتراب   أو واجهو سخطي  أنا الملكة التي تشق الطريق الى المجد  لقطيع الاسود  أخواتي وأشبالي جميعًا جنبًا إلى جنب ملكي كذلك يحمي ويزأر دائما على استعداد للحرب النهائية لحماية القطيع سيضحي بحياته لقد مر بالصراع والنضال من قبل  فقط عندما دقت الطلقة في الهواء كنت أعلم، كانت تلك نظرته  الأخيرة  لبدته ملطخة بالدماء  غرس أنيابه في جسد الصيادين  مزقهم كما لو كانوا  خنزير بري  أشبالي بأمان  رغم أنني فقدت ملكي  أنا مستعدة لأي شيء قد تجلبه الحياة  جاهزة للصيد، أنيابي حادة  أنا اللبوة  ملكة هذا القطيع الوحيدة   ماكسويل اورايلي الأسد - أنا الملك  تشرق الشمس على  لبدني الذهبية أنا الملك ، سأحكم بالحق دائما  زئيري ينافس الشم...

وداعا للملك

 Farewell to the King Scarface وداعا للملك  اجتاحت الرياح الارض الكئيبة وتحول العالم كله الى ندبات  تحكي قصص بطولاتك  نام الملك الى الأبد  تحول من لحم و دم الى أسطورة   شجاعتك و قوتك  ستبقى إلى الأبد  يبدو أن الوقت حان  للراحة الابدية   نم يا مليكي  حان وقت الوداع  لقد أصبحت أسطورة  لقد كتبت قوتك قصتك  أعطتك شجاعتك المجد  مصيرك الخلود   ولكن حان الوقت   روحك سوف تحرس السافانا  والاشبال   وجهك المغطى بالندبات   يعيش في قلوبنا   للابد  رمزا للشجاعة  نم بسلام    سافر بسلام  إلى سماءك  المرصعة بالنجوم وانضم اخيرا  الى كوكبة الاسود الجبارة ماكسويل أورايلي

الارتفاع

 الارتفاع  على جرف شاهق بنيت عشي قلبي مشتاق للسفر إلى "الغروب" ألمس الريح بمخالبي  واطلق العنان لاحلامي   جناحي يرتفع إلى السماء  السماء الزرقاء هي منزلي  جناحي يصبح مثقلا بالدماء. عيناي تشرق كالمنارة، تعكس عوالم ارتفاع لا نهائي في السماء يرقص إخوتي ويطيرون يمتلكون السماء في طرب الحرية. أنا رمز للقوة في الاساطير  شارة المجد تزين صدري  تغرب الشمس ببطء  قلبي يرتجف، جبيني يتعرق. أترك أنفاسي الزائلة تتلاشى، أحتضن الانتصار، أواجه موتي. حتى النسور العظيمة و القوية  يجب أن تستسلم يوماً للآلهة  أحلق بعيدا، جناحاي الذهبيين، عيوني المظلمة تصبح  متعبة وباردة. زجاجية، تتشقق وتتلألأ  بينما أنضم إلى الآلهة  بصرختي الأخيرة. ماكسويل أورايلي

النسر الفضي

 النسر الفضي ارتفع، أيها النسر الفضي،  انفض الغبار عن جناحيك  بجناح الريح الحارقة؛  حلق على متن العاصفة  ارتفع عاليا فوق السحب  كأنك في حلم  اجعل العالم في حالة من الفوضى بصراخك الرعدي انفض الغبار عن سنوات مضت وسنوات قادمة بصراخك الأبدي أجعلهم بكم  الافلاك الذهبية تنتظر جناحك طير إلى الشمس، عرشك المحترق، ايها الملك اتحدث مع الرب، أسرع هناك لا تدع الحياة تفرق ما يمكن أن يجمعه الموت ماكس أورايلي 

عاليا

 عاليا يتراقص الأمل ويموت ببطء أرتفع عاليا في لوحة السماء  في عوالم غامضة حيث لا يجرؤ إلا النسور  أجنحتي المعدنية تحملني في الهواء أجنحة الشجاعة تنتشر  النسور تصرخ وتغني أغنيتي فوق الجبال، في الوديان العميقة ، رقصة مع الغيوم، سر يجب الاحتفاظ به. عاليا،  حيث الروح والتطلعات تتشارك في مساحة مضاءة بنور الشمس ، يجدون طريقهم معا يتحدون بشدة قبضة الجاذبية ، للوصول إلى النجوم التي تزين السماء. مع كل إيقاع من النعمة المصقولة سمفونية الطيران  في صمت شاسع ، حيث تدور أحلامنا عاليا، روحي تتحد مع السماء  الوقت يتوقف في السماء اللازوردية  في فضاء لا حدود له عالياً ، حيث همسات قلبي المكسور  تجد صداها في السماء  تحن للرحيل  سيمفونية أمل ، فن ابدي  عالبا نحلّق ،  نسر وطيار ، لا نفترق ابدا  ماكسويل أورايلي

سماسيم

 سماسيم  في بلادٍ سحرية  تعيش سماسيم صغار  ذهبوا إلى المدرسة  يتشوقون ان يصبحو كبار  سمسمة تتعلم الشطرنج  سمسوم يريد ان يصبح طيار   السماسيم ذكائهم متقد،  يعملون بجد  كل نهار  تدربوا بجد واجتهدوا على لوحة الشطرنج  كسبوا البطولات والميداليات، أصبحوا الابطال  وفي السماء  السماسيم يطيرون يستكشفون العالم من  أعالي الجبال  لا حدود توقفهم  أثبتوا للعالم أن الحلم  يمكن أن يصبح حقيقة ليس بعيد المنال  عزيمتهم تصنع المعجزات  تتحدى المحال  قلوبهم الشجاعة المغامرة  مثل الاشبال ماكس أورايلي 

سوار

 الشبل سوار  شبل شجاع  اسمه سوار  في سماء الشجاعة  يحلق كطيار بين الرياح و العواصف  يرتفع مع التيار  يتحدى الصعاب  ويصارع الاشرار  بعزيمةٍ تقوده إلى المجد  يحقق أحلامه في عينيه تتوهج الشمس  وقلبه ينبض  بحماس و اصرار  يرسم الابداع  يحلق على متن طائرته  نسر حر  يحقق الانتصار  يطير كانه في رحلة سحرية  القمر ينير طريقه في الظلام يحلق بأجنحة الأحلام  نحو المستقبل  عيناه تلمعان ببريق النجوم  يرغب بالطيران بين الغيوم  يحقق حلمه  ويكتب قصة جديدة. سوار الشبل الجريء يسطع نجما  في سماء الأمل، طيار  ماكسويل أورايلي

رائد الفضاء

 سمسوم،  رائد الفضاء  يلاحق النجوم في السماء حلمه ان يزور  الشمس الذهبية ارتدى بذلته وخوذته بأملٍ وابتسامة ودية  استعد لرحلته عبر السماء  تحدى الجاذبية زار الشمس  وعاد بهمساتِ من نور  أصبح سمسوم  أسطورة في الكواكب  وفي الليل  عاد الى الحضن الدافئ  يحمل بين كفيه بقايا شعاع  من الشمس  اليك هدية ماكسويل أورايلي 

لوحتي

 لوحتي هذا شتاء  الثلج فيها أحمر  يهطل كالدماء  يحرق الارض  العطشى كانه الوباء لم يبقى في الافق  البعيد غير الاشلاء  حتى النجوم انطفأت  وصارت هباء تحول الكون  الى موت و فناء  و لوحتي تشتعل نارا  كانها فسيفساء  حفرت بانامل حجرية  على شاهدة قبر بيضاء  كل غصن صار يابسا  صار حرفا في رثاء  و اشتعلت النار لتحرق  الليل والسماء  تمطر شهبا  من نار جهنم الحمراء  لا اريد الجنة  ان كان فيها أصدقاء  ستمضي سفينتي وحيدة الى بحور لا تعرف الميناء  الى أعماق ساحقة يشتعل فيها الهواء  في رئتي من زبد البحر  حتى اعانق الظلماء  من حشرجة الموت  ينتفض الريش لهبا  و تولد العنقاء  ماكسويل أورايلي

الفزاعة

 الفزاعة  لم يكن قلبه ينبض  قبل ان يراها كان فزاعة في حقل بعيد  مصلوبا في الأفق  تحط الغربان  على خصلات شعره  الذهبية المارقة  تنسدل على وجهه  كأنها قبلة  الشمس الحارقة  على خده الشاحب  و تقتلع عينيه   الألم ينسج  خيوطه من حوله   سرق الموت أنفاسه الأخيرة  أصبح شبحا   فزاعة  قلبا لا يعرف النبض  يحلم أنه يطير يحلق فوق الغيوم  يعبر البحار  اللامتناهية  يعانق الأفق  يعانق السماء  قبل ان يسقط في الهاوية  صمت شديد كأنه القبر  وميض من خلال الدموع سراب يخنق أنفاسه المتقطعة   الساعة الرملية الوهمية  تضبط الوقت حان وقت الموت  خصلاته الذهبية  كانها نار  بدون دخان  نجم سيار   احرق قلبه  جراحه تفيض  بالالم  و الدم وتسقط السماء  وقف مصلوبا امامها وأشعل النار بجسده  المصنوع من القش   ليحترق  كما أحرقت قلبه   ماكسويل أورايلي

قلب يحتضر

 أمد يدي عبر الازمان الغابرة  ألمس عذوبة شفة حائرة هل أنا في حلم او أن الذاكرة  تداعب عقلا اتعبته ساحرة  تهمس "احبك"من شفاه عاطرة  ثم تبتلعني كالامواج الهادرة تمد يدها لتنقذ قلبي الغريق  يهيم بين اقداح خمر عتيق هل هي طيف او آلهة من الاغريق   هل تضيع صورتها عندما استفيق  سمعت نواحها عبر الاف السنين  احرق قلبي شوقها الدامي و الأنين ليس خيالا عابرا بل هو اليقين انها الحب الذي أخجل الياسمين  هل هجرتها يوم سال المطر  دموعا تتلألأ كآلاف الدرر  هل هجرتها حبا او ذنبا لا يغتفر  هجرتها ….  يوم توقفت دقات قلب يحتضر  ماكسويل اورايلي

سفر الرؤية

 سفر الرؤية  النسر يطير في عزلة مطلقة  فوق الغيوم الداكنة  يتأمل المطر   الذي يبلل ريشه المتعب  ويتوق لعشه  وذكريات الطفولة  النار تشتعل في قلبه الجريح  تمتزج بالمطر الأحمر  وتسيل كانها الطوفان   لقد وُعد العالم وانتهى به الأمر ساخطا  يتذكر الدم المسفوك والفوضى العارمة   يصرخ من الالم المبرح  تموت أصداء صرخاته  غير مسموعة   النسر يحدق  عبر قضبان اليأس  إلى الأبراج السماوية المتألقة   النجوم تموت بسرعة  إذا لم تستكشف   ماكس أورايلي

النسر

 النسر في السماء حيث الحرية نسر يحلق، صرخاته أبية،    جناحاه الممدودتان تعانقان الشمس، رمزا للقوة  لا يقارن بالزمان  عيونه حريصة، نظره صياد مهيب وفخور أثناء الطيران  رسول من السماء كأسطورة قديمة،  مشهد مقدس،  يزين المدينة الريش يحتضن الفجر، ينساب عبر الزمن، يخترق الضباب  في الجبال العالية،  يحافظ على عشه  يراقب بينما كل شيء آخر ينام. رمز القوة والشرف  لا يعرف الاستسلام  يشعل حضور النسر الضياء  في كل نبضة قلب جريح نسر على أجنحة مهيبة يحلق، لا يستريح  حتى يصل إلى قمة الجبال  هناك عشه الخالد  هناك الضريح  ماكسويل أورايلي

الغريق

 الغريق  أبحرت على متن سفينة تسابقُ الرياح  لا تُبصر ضوءَ الشمسِ ركابُها أشباح مجذافُها يشقُّ الموجَ يرفرفُ عاليًا كأنه جناح عندما حل الليل،  عمدها بنوره  القمر تلألأتْ سفينتي من بُعيد عادت الحياةُ إليها من جديد تصدحُ من سطحِها  الموسيقى والأناشيد عندها حانت القيامة واندلعت النيران سُحبَتْ سفينتي إلى الأعماق ساريتُها الشاهقةُ انكسرتْ هيكلُها، رمزٌ للدمار صارَ البحرُ دوامةً عطشى، ينتظرُ الثأر سفينتي غرقتْ تفتّتَ الجسدُ الروح تغفو على أطرافِ الموج تضيعُ للأبدِ قلبي غرقَ مع حطامها تحوّلَ إلى زبد وعندما فتحتُ عيني على ذكرى سفينتي رسمتُها بالدماء عبرت إلى العالمِ السفلي تحملُ على متنها أشلاءً بقايا جراحٍ من سنينِ لم تعرفِ الشفاءَ صارَ البحرُ العنيدُ قبرًا وملاذًا للأرواح مياههُ المالحةُ تشفي الجراح لكنَّ عندما يعودُ الموجُ كل صباح ألامسُ وجهَها الباكي ذكرى للأبد يتراجعُ الموجُ رويدًا وأضيعُ مع الزبد ماكسويل أورايلي

كابتن بيانكا

 كابتن بيانكا  بيانكا قبطان السفينة  تبحر بين امواج  البحر المتلاطمة  ترسو في المدينة اخذها القراصنة  رهينة طلبو فدية  و الكنوز الدفينة  عندما سمع سمسوم  ما حدث  غضب كالبركان  أبحر مع سوار  الى أبعد مكان  لينقذ القبطان عندما صرخ مياو  و سحبو السيوف  ارتجف القراصنة  هربو من الخوف  تكسرت على  راسهم السقوف  حتى القمر خاف  صار في خسوف  هكذا انقذ سمسوم  حبيبته  بيانكا الجميلة  ثم تزوجو  وصار عندهم عيلة  سماسيم صغيرة بيانكو و آيلا

زهرة الشمس

 في عالم القصص و الأشعار سمسوم المغامر  سافر في أقاصي الأرض عبر البحار  سمسوم المغامر  أشتاق لأمه الجميلة  تعب من الاسفار  عاد الى الحديقة  يحمل الهدايا و الازهار منها زهرة الشمس  وردة جديدة  تفوح منها رائحة الأمل  في الاقاصي البعيدة  سمسوم المغامر عاد إلى وطنه حاملا الأماني  استقبلته أمه بالقبل و الاغاني  عاد بقلب مليء بالذكريات ليجعل حديقة الأحلام  قطعة من الجنات  سمسوم المغامر  جلب معه الهدايا  في يديه باقة من الأزهار ترسم لوحة خلابة من العطر  تزين الاشجار  زهرة الشمس  تفيض بالسعادة  أحضرها  معه  هدية لغادة  سمسوم المغامر  يترقب الفجر  ليضئ عينيه  باشعة الشمس  يحتضنها بدفء يحدثها بهمس  يرقص معها  تحت اشعة الشمس  تغمرهما السعادة  تبتسم له بعشق وفرح  وضعها بحب   على عنق أمه  قلادة ماكسويل أورايلي

موجة

 شبل صغيرة اسمها موجة بريئة نقية كالنجمة. ابوها ملك الملوك يدللها ويشتري لها الكعك  و كل ما تحلم به  في عذوبة طفولتها  تلعب القمار   على ضفاف الحياة، ترسم خطوط الجرأة  تلهو وكأن الوقت خيوط تكتشف العالم  بأعين من ذهب تحب الكعك،  تلتهم الحلوى  بابتسامة على وجهها. فقط شبلة،  ولكن في عيونها بريق  الشجاعة والأحلام  تحلم أن  تصبح مثل والدها  ملكة الملوك  هي موجة،  شبلة لامعة كالنور ترسم قصتها  في صفحة من ذهب  تحب القمار و الكعك   موجة تغني  وتملأ الدنيا بالزئير

لينو و سمسوم

 سمسوم و لينو  في عالم السرعة  و الشطارة سمسوم ولينو  سرقوا سيارة  عند غروب الشمس  صدحت الأبواق وانطلق الأبطال  يحطمون الحدود كالصقور  الجريئة  يطيرون في الآفاق يثبتون أنهم الأفضل  في كل سباق صداقة قوية  سويا، يتحدون الصعاب لم يتركو سيارة سليمة  في المرآب  لا مجال للخوف  او تضيع الأتعاب سمسوم ولينو  يمضيان قدما أساطير في هذه الحكاية والسباقات تتوالى  يربحون الجوائز و الهدايا  لو أن والدهم العزيز  اشترى لهم سيارة  من البداية!

سمسوم و العصفور

 سمسوم و العصفور  في عالم الحدائق والأشجار  قط اسمه سمسوم، المغوار يلحق بفريسته العصفور،  بكل سرور. يتزقب الأفق،  مختبئاً في الظلام ينتظر عصفوراً  بهمس له احلى الكلام  ينسج الخطط ليحقق الانتصار. ان يأكل العصفور  قبل أن يحل النهار  لكن العصفور الذكي عرف أن سمسوم   بقلبه الغرور نسج حيلة ليقلب الأمور  ذهب إلى قفصه  وضع فيه الطعام سمسوم  دخل بثقة و سلام العصفور أغلق  باب القفص القط سمسوم  وجد نفسه  حبيس القصر العصفور ضحك   فرحا بالنصر هذه القصة عبرة  للقط سمسوم عاد إلى أمه  حزين مهموم  و في الصباح التالي  حاول من جديد  لان سمسوم  مثلي قط عنيد

الشيف سمسوم

 الشيف سمسوم  سمسوم القط،  الشيف الذكي في عالم الطهي  يبدع ويبتكر اصناف الطعام  يأكل و يحتكر  السمك و الحمام  على أوتار الطهي  يعزف سيمفونية الحياة  هو طبعا الاشهر  بين الطهاة  بمعطفه الفخم  و قبعته المستديرة  يغازل مساعدته سميرة  الموقد مليء  بأصناف الطعام في عالم الطهي  يسابق الاحلام  يحقق ابداعا  يلامس الغمام    يختار المكونات  بعناية و ذوق أمه الغادة  تناديه من فوق. يخلط التوابل  بلمسة سحرية تحت أنامله  يخترع الوصفات  بكامل الحرية  الأطعمة روعة. يتحدى الصعاب  ويطبخ بشغف، ليدعو الاصحاب  حسيب الرهيب  و نسيب الكسيب عندما نزلت أمه  لتطعم الضيوف  اغمي عليها  من شدة الخوف  سمسوم حول المطبخ  الى ساحة قتال  بين القطط الجميلة  يلهو و يختال  و عندما قبل أمه  و قال لها مياو  صار الغضب و العقاب  من اصناف المحال

أجنحتي

 شمس  قصت أجنحتي  و صنعت منها  فستانا يتلألأ  بلون الشمس  قصت أجنحتي  و بعثرتها كالنجوم  في سماء مظلمة  لكنها انطفأت  عندما غادرتني الشمس  قصت اجنحتي  و زينت بقصاصاتها دفتر رسم صغير  و ألبوم صور باهتة لن تراه الشمس عندما تكبر الشمس  و تسطع صباح الميلاد  سوف تلصق اجنحتي  حتى أعود اليها  أطير حتى ألامس  وجهها الصغير  لن تذوب اجنحتي  لن تتكسر  ستعود كما كانت  يوم حملت الشمس اول مرة  و كبرت بين ذراعي  حتى ملأ نورها  كل عالمي  قبل ان ينفجر الى  شظايا محترقة  لن ترى الشمس  بعد اليوم  ماكسويل أورايلي

البركان

 سجين الى الابد في قفص قاتم الجدران  جدرانه كمرآة  تعكس وجهه الحزين  اجنحته تصطدم  ببرودة القضبان  وثلوج الذكريات  لكنه يحاول الطيران يحلق مرة اخرى يحاول ان يهزم السجان  مع كل ضربة من جناحيه  تنكسر المرآة رويدا  زجاجها ينغرس  في صدره كالسنديان  ولكنه لا يتوقف  تسيل الدماء من جروحه  مثل الارجوان  تذيب الجدران الباردة  من حرارة الالم  تحول سجنه  الى معبد قرمزي  تزينه الورورد التي تتساقط من  قلبه الجريح  كشقائق النعمان  يتذوق انفاس الحرية  مع انفاسه الاخيرة  تمتزج كزوبعة  وتنطلق الى الافق  كانها دخان  تنتظره الآلهة  على القمم  لتعلق على صدره  وساما شديد اللمعان  لكنها خديعة إلهية  الوسام يطبق على  صدره يخنقه  يحول قلبه المرتجف  الى ايقاع ميكانيكي  قفص جديد يسجنه  لن يستطيع الخلاص الا اذا اقتلع قلبه  وقدمه لحريته كقربان انه الموت المتجسد  انه الطوفان  غرس براثنه في صدره  وأطلق البركان...

شمس

 تركضين في الحقل  طفلة صغيرة  ضفائر تنساب  على الخدين  كأقمار منيرة  لعبة اسميتها الشمس  تغفو بين ذراعيك  أميرة  نركض معا في الحقول  نتسلق الغصون  اعشق ضحكتك  كما اعشق الليمون عندما تغيب الشمس  و يحل الظلام  تهتز الارض  يتناثر الركام  و تضيع الشمس  من بين أيدينا الحائرة  دموعنا العطشى للشمس  صارت نجوما متناثرة  و تشرق الشمس  في يوم جديد  قلوبنا حبيسة  لا تعرف فرحة العيد  حتى نلتقي بالشمس  ماكسويل أورايلي

عناقيد القمر

 عناقيد القمر  ضوء الشمس  من وجنتيك انبهر  والسحر في عينيك لم يعرفه البشر  هل كان جمالك نعمة هل كان لعنة القدر؟ دموع عينيك انسكبت لما سمعت الخبر  وبدت كانها لآلئ  او جدول ماء  من علو انحدر  عندما صدقت  دموعك  قلبي انكسر    الشموع في ليل كئيب  كانت رفيقي في السهر  وقصائد رسمتها  بأنامل عطشى  حتى يجافيني الضجر  هبت عواصف الخريف وتطايرت قصائدي مع اوراق الشجر  سقتها دموعي  وهي تنتظر المطر  لكنك الصيف الحارق  من حرارته بردت سقر  احرقت قلبي بنارك  ذنبك لا يغتفر  نسيتي وعود العشق والحان الوتر  عزفتها لك على دقات  قلبي الجريح  لكن قلبك من حجر لم يسمع صراخ  الموت في صدري  او آهات الصور  لم تعرفي العشق النبيل لانك لست من البشر انت اسطورة رسمها  خيالي من عناقيد القمر لوحة سحرية أسرت عقلي عندما كان  من شدة الحمى  يحتضر  ماكسويل أورايلي

العنقاء

 لوحتي هذا شتاء  الثلج فيها أحمر  يهطل كالدماء  يحرق الارض  العطشى كانه الوباء لم يبقى في الافق  البعيد غير الاشلاء  حتى النجوم انطفأت  وصارت هباء تحول الكون  الى موت و فناء  و لوحتي تشتعل نارا  كانها فسيفساء  حفرت بانامل حجرية  على شاهدة قبر بيضاء  كل غصن صار يابسا  صار حرفا في رثاء  و اشتعلت النار لتحرق  الليل والسماء  تمطر شهبا  من نار جهنم الحمراء  لا اريد الجنة  ان كان فيها أصدقاء  ستمضي سفينتي وحيدة الى بحور لا تعرف الميناء  الى أعماق ساحقة يشتعل فيها الهواء  في رئتي من زبد البحر  حتى اعانق الظلماء  من حشرجة الموت  ينتفض الريش لهبا  و تولد العنقاء  ماكسويل أورايلي

تذكريني

 لم يعد أحد يسألني عنك غيابك كالليل الطويل قلبي ينادي اسمك،  الشوق عذاب مستحيل  كان الحب موسيقى وأنت النغم  الصمت يسود الآن كأنه الصمم  غابت كل الألوان وتبددت الاحلام  أتساءل إذا كنت تذكريني او كنت غيمة في الظلام  تبددت مع شروق الشمس  لم يبقى من ذكراها العذبة سوى الآلام

شمعدان

 شمعدان  حملت الشموع بأصابع محترقة  تسيل دموعها على كفي  التقطتها بعناية رغم ألم الاحتراق  احتوي نارها في قلبي  و اترك لك النور

الغروب

 الغروب  حان الغروب  و اصبحت الشمس من ذهب  تغيب الشمس  وكأنها تلبس ثوبا من اللهب  تترك وراءها ألوانا تتلألأ  في الأفق البعيد. السماء تنسج لوحة  من جديد  الشمس  تبكي تغني قصيدة تتلاشى الظلال  و تبقى وحيدة  يبدأ الليل بخيوطه الفضية  يلامس السماء القمر يبتسم  يملأ الدنيا ضياء  وداعا للشمس  و الحنين  تمر كالزهور في  حقل الزمن السجين  لكن  الغروب  ليس وداعا للأبد  تبقى الروح  حتى لو دفن الجسد  سيعود الفجر من عينيك  و يقبل القمر  تنير الشمس وجهك  بعد أن طال السهر ماكسويل أورايلي

طفلة الشتاء

 تساقط الثلج  من أحضان السماء، همسات صامتة  في الهواء كل بلورة كأنها  جوهرة متجمدة على إكليل الأرض ساحرة متفردة  الأشجار مزينة  كأنه العيد  فن الطبيعة  يرسم الحب من جديد  في سكون الليل الهادئ، تساقط الثلوج  يجلب فرحة جديدة طفلة تلهو  بين أحضان الرقائق الفريدة  ترقص في معطفها  كوردة حمراء على الأرض  العذراء البيضاء  عيونها الجميلة  تلمع كالنجوم  في السماء تركض كأنها فراشة  تطير في الهواء ضحكتها تذيب الثلج تنشر الضياء  ترقص مع  أغاني الرياح  دفء قلبها  يعيد الشمس  الى الصباح تطير فراشة  لتعود في الربيع تنسج الحب  و السعادة  للجميع