Posts

الفزاعة

 الفزاعة  لم يكن قلبه ينبض  قبل ان يراها كان فزاعة في حقل بعيد  مصلوبا في الأفق  تحط الغربان  على خصلات شعره  الذهبية المارقة  تنسدل على وجهه  كأنها قبلة  الشمس الحارقة  على خده الشاحب  و تقتلع عينيه   الألم ينسج  خيوطه من حوله   سرق الموت  أنفاسه الأخيرة  أصبح شبحا   فزاعة  قلبا لا يعرف النبض  يحلم أنه يطير يحلق فوق الغيوم  يعبر البحار  اللامتناهية  يعانق الأفق  يعانق السماء  قبل ان يسقط في الهاوية  صمت شديد كأنه القبر  وميض من خلال الدموع سراب يخنق أنفاسه المتقطعة   الساعة الرملية الوهمية  تضبط الوقت حان وقت الموت  خصلاته الذهبية  كأنها نار  بدون دخان  نجم سيار   أحرق قلبه  جراحه تفيض  بالالم  و الدم وتسقط السماء وقف مصلوبا امامها وأشعل النار بجسده  المصنوع من القش   ليحترق  كما أحرقت قلبه   ماكسويل أورايلي

عيد الشكر

 عيد الشكر في هذه الأرض التي تزدهر فيها الشجاعة،  أقف ممتنا وقويا تحت العلم المرصع بالنجوم  ترتفع الأحلام. بأجنحة الوطن  في سماء صافية وجريئة، طيار انقاذ،  كل حياة انقذتها  قصة يجب روايتها. ممتن لكل نبضة قلب،  للحظات هادئة وحكيمة، عندما التقت هشاشة الحياة بالنعمة في السماء  ليس وسط الشفرات الدوامة،  ولا أثناء طيران المروحية، ولكن بين أحضان طاقمي،  في ضوء الحب اللطيف. من أجل حضن أمريكا،  من أجل الرحلات التي وصلت إلى السماء، من أجل الأرواح التي بين يدي، من أجل كل من أنقذ،  لم يبق أحد ليموت في موسم الشكر هذا،  قلبي يتحدث عن الفرح  من أجل حضن العائلة الحنون، من أجل شمس و رايدر، اطفالي  من خلال التجارب والانتصارات، من خلال اللحظات الكبيرة والصغيرة، همسات الشكر،  ترنيمة، تضم الجميع. للأرض التي أدعوها وطني  لكل نفس أستنشقه، لحضور الحب الدائم،  ودفئه، وروعته ماكسويل أورايلي

هرميس

 نذير الآلهة هيرميس، مبشر الالهة  ينتقل بسرعة بين العوالم  مرشد عبر السماء، دور قديم، في العصر الحديث، روح الطيار. صولجانه، رمز عميق، منسوج عبر صوت الزمن الدائم، جسر بين العوالم، فن كوني، تردد صدى في الرحلات الجوية حيث الطيارون من ذريته  يحلق في السماء، سريعا و ثابتا لإيصال الكلمات،  سواء كانت واضحة أو غامضة، تبحر الرياح بنعمة بارعة ، مثل الطيارين الذين يرسمون المسارات عبر الفضاء. السماء، لوحته،  في امتدادها اللامحدود، عبور العوالم ،  من ارض الى سماء  عندما تصعد الطائرات،  خلال اللون الأزرق السماوي، تظهر روح هيرميس في الأفق. التواصل في الاتفاق الإلهي ، نقل الرسائل، كلمة مقدسة، في أصداء الراديو،  أو في همهمة صامتة توجيه الطيارين عندما تأتي مكالمتهم. من خلال الغيوم والعواصف، حيث تكمن المخاطر، جوهر هيرميس يضيء الطريق، بينما يوجه الطيارون  طائراتهم المعدنية، ضمان سرعات آمنة وثابتة. في إيقاع هيرميس، يطيرون، يبحر في العوالم ليل ونهار تقصر المسافات،  مثل الآلهة القديمة، مهمتهم: ممر آمن،  حكايات لا توصف. لذا، هيرميس،  دليل ال...

عربة الالهة

 عربة الالهة  في قمرة القيادة،  أشعر بصدى ماضيي السماوي، أصبحت عربة أبولو الذهبية الآن طائرة ضخمة  ذات مرة كنت إله الشمس،  والآن بدأت العمل كطيار أحلق عبر السماء،  وأحقق خطتي الكونية. مع قيثارة أبولو،  أنسج الكلمات قصائد  الشاعر والطيار،  يجتمعان في قلبي  أنادي الأفق،  لوحة من اللون الأزرق والذهبي، أجنحتي تراقص الغيوم،  شجاعة وجريئة مع كل رحلة  أقوم باشعال الشعلة القديمة روح أبولو في قلبي، و  في اسمي في كل رحلة  تولد الأسطورة من جديد أنا أتنقل مثل أبولو،  والإشعاع يسطع من داخلي  في كل قصيدة مكتوبة في كل تحليق  إرث أبولو، كشاعر، كمرشد. من السماء إلى الطائرات،  انتقال سحري  الأسطورة والحقيقة،  في عرض سماوي. من خلال إرث أبولو،  تطير أجنحتي، ملحمة الطيار  الذي كان يوما إله الشمس. ماكسويل أورايلي

دمعة

 كانت ترتب الكفن بعناية  كانه فستان زفاف  انسابت على خدها  دمعة كانها نجمة مضيئة  تسللت الى التابوت المعتم  لم تعرف ان تلك الدمعة  ستعيد قلبه الى الحياة تركته وحيدا غارقا في الفلك البعيد  سمع صوتها تنادي اسمه  على بعد الف نجمة  حاول ان يلملم أشلاءه المبعثرة في كوكبة من النجوم  ارسل لها شعاعا مضيئا انعكست انكساراته لترسم  مجرات جديدة  وابراج فلكية فريدة لم يطلق عليها احد اسما بعد  قرر ان تصبح تلك الابراج  مسارا جديدا للشمس  كل مسار يقود الى  خصلات شعرها هل يطلق على الشمس  اسم حبيبته  هل يصبح القمر  خاتما في يدها  هل تصبح المجرات  دموعها؟ لماذا تبكي كل تلك النجوم لماذا تحول الفلك حوله  الى ثقب اسود  يبتلع انفاسه  يتحول الى  سجين في كفن  زينته حبيبته بالف نجمة و دمعة   ماكسويل اورايلي

غضب زيوس

 غضب زيوس الريح والنسر، عملو معا  أطلقوا السجين بروميثيوس  من الأراضي الصخرية عقوبة غير مستحقة  لتحدي الصعاب هديته للبشرية  هي سرقة النار من الآلهة في أوليمبوس،  حيث يلتقي الرعد بالسماء، غضب زيوس،  البرق، والنذور، والصرخات، "ايتها الصواعق،  استمعوا لأوامري، معاقبة الشخص  الذي يتحداني! "النسر جريء، مع الرياح  تحدت عهدي، واحتضنت النور. أطلقوا بروميثيوس،  يستحق مصير الهزيمة المذلة. "اكسر جناحيه،  دعه يشعر بالألم، دع غضبي يتدفق  خلال حكم الرعد!" ولكن عندما ترددت الصواعق أصداء أوامر زيوس بصوت عالٍ، القدر الماكر، تعهد بمصير مختلف لأنه في مخطط القدر الماكر، وميض البرق الثاقب، لم تضرب النسر المحلق عاليا، لكن قلب الطيار قبل أن  يصل إلى السماء. أجنحة معدنية،  وليس ريش منتشر  ومع ذلك،  ضرب غضب البرق ونزف. في تطور قاسٍ لتصميم القدر، حمل الطيار علامة النسر. غضب زيوس،  هدف في غير محله، ضرب قلب الإنسان. حلق النسر سالما من الأذى، كما واجه الطيار  زيوس في حالة إنذار. حكاية سخرية، في رقصة البرق، عقوبة في غير مح...

بروميثيوس

 الريح والنسر وبروميثيوس الريح في عوالم تتشابك فيها  الأساطير مع السماء، تشترك الريح والنسر في روابط قديمة. "أيها المهيب،" الريح تغني بهدوء، "أجنحتك تبحر حيث لا يوجد بشر. "أخبرني، وأنت تركب التيارات  ما المشاهد التي رأيتها،  ما قصص الحب؟ هل تطارد الشمس  وهي ترسم النهار، أو تبحث عن القمر  في اطاره الفضي؟" النسر النسر ذو العيون التي شهدت المخطط الكبير للأرض، يرد على الريح  في تيار فخور ورشيق: "لقد حلقت فوق الجبال والوديان  حيث تنحت الأنهار الحكايات وتنمو الغابات. "لقد شعرت بدفء الشمس  على حضن ريشتي، وتتبعت مسار القمر  ولم يترك أي أثر. ومع ذلك، في كل رحلاتي،  إنها الريح التي أقدسها، فإنها تهمس بالعجائب،  البعيدة والقريبة. "إنها تغني للأراضي  التي تحلق فيها الأحلام، خلال النهار والليل. أجد في حضنها الحنون  العزاء والسلام ونحن نجتاز السماء بسهولة  دون عناء." تحدث النسر و الريح   بلغة غير معروفة، الرابطة بينهما  تظهر بصمت. الريح والنسر، زوج سماوي، يتردد صدى محادثتهم  في الهواء الطلق. بروميثيوس لكن ف...