الطبيب سمسوم
سمسوم و سوار
كان يا ما كان
بلدة صغيرة
يملؤها الحنان
تنام بين أحضان
الثلج، كان السكان
يعيشون في سعادة
يملؤها الأمان
الاطفال يلعبون
يتسلقون الأغصان
يحبون القطط و الكلاب
وجميع أنواع الحيوان
ذات يوم بارد
في شتاء
أصاب المدينة الوباء
مرض الاطفال
و عجز الاطباء
و تقطعت السبل
لم يجدو الدواء
العواصف اشتدت
و اضطروا للاختباء
كيف السبيل
لانقاذ الأحباء ؟
سمسوم و سوار
الابطال
أخذو زلاجة التي
يلعب بها الاطفال
انطلقو في رحلة طويلة
عبر السهول و الجبال
و عواصف الثلج القوية
تحدو المحال
عندما وصلو المدينة
أحضروا الدواء
ركبوا زلاجتهم الصغيرة
يحلمون بالشفاء
لاطفال مدينتهم الأحباء
لم تهدأ العواصف
لكنهم تحملوا الأعباء
و في طريق العودة
واجهو الأعداء
لكنهم أبطال
انقذوا الدواء
سمسوم و سوار
قطعو المسافات الأخيرة
كانت رحلتهم عبر
الجليد المتكسر خطيرة
وصلو متعبين
الى قريتهم الصغيرة
لكنهم لم يستسلمو
حتى أعطوا الدواء
الى الطبيبة غادة الشهيرة
الحسناء، الأميرة
أنقذت الطبيبة غادة
المرضى و الاطفال
و شفي الجميع
و صاروا في أحسن حال
شكروا سمسوم
و سوار الابطال
و صنعو لهم تمثال
و صارو يحكو قصة
بطولاتهم للأجيال
ماكس أورايلي
Comments
Post a Comment