اوفيليا
ينطفئ قلبي
كشمعة تذوب
رويدا من سنين
لم يستطع نورها
ان يشتت الظلام
ان يسكت الإنين
سالت روحها
على طبق ذهبي
ورسمت خيوطا
متوهجة
تتطلع للسماء
من رمشها السجين
أطفأها البرد
حولها الصقيع
الى لوحة صامتة
كل خط فيها
صرخة
كل لون فيها
دماء
وصرخات الشياطين
ولكنها
رغم الصقيع
ما زالت تنبض
ما زالت ترسم
قدرا جديدا
على الجبين
ما زالت تتوهج
كانها الشمس
بعد ليلة
كسوف خريفي حزين
كانها قوس قزح
بعد المطر
كل لون من الوانه
بداية ونهاية معا
وتعود الشمعة
لتقف وحيدة
في شمعدان ابدي
صلاة للعاشقين
ونور لن يقهره
ليل الخائفين
لا تتركيني وحدي
اتذوق طعم
السم والحنين
تعالي نرقص معا
على انغام الياسمين
احرقت شمعتي بيدي
حطمت قلبي اللعين
مددت يدي لالتقط
نجمة مضيئة لعشقنا
فأشعلت البراكين
وداعا اوفيليا
هل الغرق في بحورك
نجاة او تأبين
ماكسويل اورايلي
Comments
Post a Comment