تحت المطر

 تنسكب مثل شلالات المطر

على خدودك العطشى للقمر


دموعك تحكي قصص الغياب

هل كان حبه حقيقة او سراب 


هل كانت ضحكته صرخة من الم 

هل كان فراقه نعمة او ندم 


كانت السماء عشقه في الطفولة 

تعانق اجنحته نسمة خجولة 


نسمة اصبحت زوبعة فعاصفة  

تتلاطم كأنها امواج بحر جارفة 


لفظته السماء كانه شهاب 

هوى محترقا كانه عود ثقاب


بين ذراعيك حتى النفس الاخير 

يحلم ان يحلق، يحلم ان يطير


دموعك أطفأت نيران الغضب

قبلتك مسحت عن روحه التعب


واعادت لقلبه النبضات الخافتة 

اعادت اللون الى شامته الباهتة


دموعك هي قدري والمصير

روح معذبة تتوق لان تطير 


سامحيني حبيبتي لاني عاندت القدر 

وتركتك وحيدة تمشين تحت المطر 


ماكسويل اورايلي

Comments