النسر و الصياد
النسر و الصياد
كان عشه على الصخرة العالية
هبت الريح وكشفت صدره
طار مقفرا نحو الغرب المحتضر
زينت قطرات من اللون الأحمر صدره
تابع الصياد محاولته القتل
صوب بندقيته وأطلق النار
ينوي سفك المزيد من الدم المقدس
تجمد قلبه مثل برد الشتاء
بأجنحة منتشرة وصراخ عظيم
تألق النسر ، وألمه هو الأسمى
الطبيعة تألقت كما لو كانت في حلم
اندفع للصياد لتمزيق فريسته
أصاب الذعر الصياد عندما رأى
الريش الملطخ بالدم يمتد ويتوهج
لقد حدق مباشرة في فم النسر
رأى موته قادما، بانعراج مفاجئ
ضرب النسر البندقية بمخالبه
تحول إلى وحش مهيب مقدس
انكمش الصياد رعبا بعد ان اصبح الفريسة
تضرع للنسر ان لا يقتله
ضربه النسر عينيه براثنه العظيمة
كانت آخر ما رأى الصياد
احذر من غضبي ومنقاري
أنا لست فريسة، هذا هو القانون
ماكسويل اورايلي
Comments
Post a Comment