Posts

سقوط ايكاروس

 سقوط إيكاروس حلقت في سماء الأحلام فرحاً كما اعتنق إيكاروس  حب الطيران. أجنحة لم تصنع من الشمع  بل من لهيب العزم، يذوب في نظرة الشمس  التي لا ترحم. ذات مرة حلق طيارا في السماء الإلهية، أجنحة معدنية مقبلة بخط السماء. مثل إيكاروس،  عشقت بالطيران، الشوق إلى السماء ليلاً ونهاراً. أجنحتي ليست شمعية،  بل فولاذية قوية وحقيقية، في قمرة القيادة  حيث رسمت الأحلام ذات يوم. إيكاروس يولد من جديد،  في حضن الطيران المحبوب، المرض كامن، أثر خفي. تحلق للأمام،  نحو مجال الشمس، أصبح المرض لعنة لا هوادة فيها. أجنحة مصنوعة من الفولاذ، لكن المرض مزق أجنحتي. الأسطورة والحقيقة تتشابك في هذه المحنة الأليمة، إيكاروس يولد من جديد  في رحلة طيار. أجنحتي لم تحترق بلهب الشمس الساطع، لكن نار المرض  مرحلة قاسية ومختلفة. أجنحة معدنية،  ارتفعت ذات مرة عاليا  الآن بسبب المرض، تنهد صامت. الأساطير تنسج من خلال حكاية حديثة، تحطمت أجنحة الطيار في العاصفة أوه، كم اشتقت إلى السماء  التي لا نهاية لها، قبضة المرض، لا هوادة فيها. الأسطورة والحقيقة متشابكتان، نكتة...

دقات

 دقات  اقيم داخل درج منسي،  ساعة قديمة، ملقاة جانبا  ذكرى عزيزة مرت من يد الى يد  إلى الابن الحبيب، ساعة غالية إيقاع كل ثانية، حكاية تروى، من الأمس، حيث تسكن الذكريات غلافي المصقول، الآن مهترئ يحمل حكايات من الحياة الفانية  كان لدي أحلام لالتقاط الوقت الموسيقى السماوية، رنيني المستمر. شهدت الضحك والدموع والمخاوف رفيق عبر السنين والعصور والدموع الآن انام، لكن أدور في الزمن  الشوق إلى الهدف، فراغ ممل  تعبت من الوقت، واقفا الرغبة في التحرك، والتشويق المستمر همسات الساعات المنسية،  أصداء لحظات في سبات عميق. وفي هذا الصمت أصبر ساعة جيب،  في رحلة الزوال ماكسويل أورايلي

بطاقة تعريف

 ‏بطاقة تعريف  أنا ماكسويل  أبلغ من العمر  عدة الاف الحماقات  و اربعون عاما ارضيا  أعيش في رأسي  وفي الفضاء الخارجي  أحياناً اعزب او متزوج  لم أعد اذكر  من شدة الوحدة  وأب لطفلين  شمس و فارس أب افتراضي لالاف يسكنون المخيمات  يدفئهم شظايا قلبي  في البرد القارس انتشل نفسي  من حبل مشنقة  بالتحليق نحو المستحيل  عندما اسقط  احاول مرة اخرى  مع بعض الإصابات الغير مرئية واحيانا اخرى  اصابات مميتة  أكتب الشعر الرومانسي  وأخوض الحروب ضد خيالي  في أوقات  فراعي   احلق مع كل نسمة  و عاصفة مجنون مؤكدا بشهادة زوجتي  أخصائية الطب النفسي وأصدقائي الذين  تحولوا الى أشباح  مع اننا لسنا في  عيد الهالوين ماكسويل أورايلي

مراحل الوداع

 مراحل الوداع الإنكار يهمس الإنكار في حجرات  قلبي الصامتة، ومع ظهور التشخيص،  يتمزق الواقع. الظلال النهائية تلقي،  والنهاية محتومة  رفض التدخل الطبي قلب غريب في صدري  الغضب الغضب يتصاعد،  عاصفة في بحر روحي الغاضب  في يد القدر القاسية،  هذا المرسوم غير المرغوب فيه. رفض قبول ما قد ينقله القدر، تفضيل عناق الموت  على قلب غريب  مساومة المساومة تتردد أصداءها بهدوء، نداء في الليل المظلم، من أجل نهاية أسرع،  استراحة من هذه المحنة. ومع ذلك،  مقاومة عملية الزرع،  رفض نبض عضو غريب، اختيار النهاية،  حيث تلتقي الحياة والموت  في تكتم  اكتئاب الاكتئاب، عباءة مغطاة بلون كئيب، عندما يستقر ثقل الواقع،  رفض هدية المتبرع،  الراحة النهائية للروح تفضيل سكينة الموت  على الضيف الغريب  القبول فجر القبول،  وهج الشفق الهادئ، احتضان ما لا مفر منه،  على الرغم من أن الدموع  قد تتدفق احيانا  اختيار الطريق،  وتقديم العطاء الأخير للحياة، تفضيل عزاء الموت على الزرع  ماكسويل أورايلي

غريب في أعقاب الزمن

 غريب في أعقاب الزمن غريب ينجرف  في موكب الحياة الكبير، ضائع في الأوقات المتغيرة في الفسحة المجمدة عبر الزمن، هذه رحلتي  الاستيقاظ في عالم فقد بريقه. من عوالم الفروسية،  الفضاء العزيز للبسالة، إلى هذا العصر القاسي،  الخالي من النعمة، حيث تنهار الأخلاق،  تقتل الفضائل تتلاشى الأصداء الروحية،  في ازدراء المجتمع ذات مرة، عالم الشرف،  مجال الحب الرومانسي، الآن مرحلة الجشع،  والأخلاق ليست واضحة  الثروة المادية تعيق  نهضة الروح المشرقة، جوهر الإنسانية،  ضائع تحت التنكر. أحن لأيام مضت، السعي الشوق حيث ازدهرت الشجاعة،  وبذلت القلوب قصارى جهدها عصر الأفعال و الشجاعة،  والنظرة العابرة، في هذا العصر الكئيب،  لهيب الشوق. أحن للعودة حيث  انحنى مسار الزمن، لاستعادة الأخلاق المفقودة وإصلاح النفوس. لكن القدر يظل ثابتا في هذا المرسوم الذي لا هوادة فيه غريب يشتاق للعالم الذي كان. أحلام صدى لعصر  أشرقت فيه الأرواح الروح التي ضاعت في الليل المظلم  على أمل، رغم الصعاب،  استعادة الزمن  في عهده النبيل ماكسويل أو...

سمسوم نويل

 سمسوم نويل  في ليلة العيد  كان بابا نويل مريض، سمسوم القط  قلبه الصغير  بالحب يفيض  ارتدى القبعة الحمراء  وزع الهدايا و الفرح  و طار في السماء  مع غزلان و عربة سحرية  تمطر هدايا العيد على الاطفال و الفقراء والقطط الصغيرة  تلعب في حضن الوفاء  سمسوم  احتفظ بهدية تذكارية   لأمه الغالية الجميلة  احضر لها عقدا  بلون الشمس و اساور بلون القمر  و قبلة على خدها  بلون الورد  ذكرى حبه لأمه  لا ينتهي ولا يزول. سمسوم القط الصغير،  بريء ووفي هو للعطاء والحب  مصدر لا ينتهي

النحات

 النحات في الاستوديو حيث  همسات الخشب، أيدي النحات في العمل الدؤوب. بقبلة الإزميل وبهجة الخيال، يستحضر الأشكال  التي تحلق في رحلة حالمة. من اللحاء الخشن إلى أشكال النعمة والتألق، روايات منحوتة، حكايات إلهية. كل نحت يحمل  لمحة من أنفاس الحياة، تحول في الفن، يتحدى الموت. تنبثق أشكاله من توسلاته الصامتة  ينحت مستقبل  هو وحده الذي يستطيع رؤيته استعارة حية في كل إزميل ولون، إعادة تشكيل الخشب من جديد من جوهر الأخشاب،  حكايات لم تتكشف بعد، صياغة الأحلام من الجماد  تتدفق روحه في العمل  الذي يقوم به غرس منحوتاته  بألم قلبه المستمر تتبع يديه الياف الخشب  بتدفق لطيف الخيال يؤدي إلى حيث  لا يمكن للعين أن تذهب كل نحت، كل منحنى، أثر خياله  صياغة الجمال، نعمة مقدرة. في مفاجأة تقاليد هذا النحات، وحي لم يسبق له مثيل،  لم يكن معروفا من قبل وعيناه في ليل عميق، ومع ذلك،  فإن براعته الفنية هي الضوء  لأنه في عالمه،  خالي من دليل البصر، يزدهر الخيال، ويتدفق الجمال. لا يوجد مشهد لتقليده،  ولا أشكال يمكن استخلاصها، لا تجتم...