سقوط ايكاروس

 سقوط إيكاروس


حلقت في سماء الأحلام فرحاً

كما اعتنق إيكاروس 

حب الطيران.

أجنحة لم تصنع من الشمع 

بل من لهيب العزم،

يذوب في نظرة الشمس 

التي لا ترحم.


ذات مرة حلق طيارا

في السماء الإلهية،

أجنحة معدنية مقبلة بخط السماء.

مثل إيكاروس، 

عشقت بالطيران،

الشوق إلى السماء ليلاً ونهاراً.


أجنحتي ليست شمعية، 

بل فولاذية قوية وحقيقية،

في قمرة القيادة 

حيث رسمت الأحلام ذات يوم.

إيكاروس يولد من جديد، 

في حضن الطيران المحبوب،

المرض كامن، أثر خفي.


تحلق للأمام، 

نحو مجال الشمس،

أصبح المرض لعنة لا هوادة فيها.

أجنحة مصنوعة من الفولاذ،

لكن المرض مزق أجنحتي.


الأسطورة والحقيقة تتشابك في هذه المحنة الأليمة،

إيكاروس يولد من جديد 

في رحلة طيار.

أجنحتي لم تحترق بلهب الشمس الساطع،

لكن نار المرض 

مرحلة قاسية ومختلفة.


أجنحة معدنية، 

ارتفعت ذات مرة عاليا 

الآن بسبب المرض، تنهد صامت.

الأساطير تنسج من خلال حكاية حديثة،

تحطمت أجنحة الطيار في العاصفة


أوه، كم اشتقت إلى السماء 

التي لا نهاية لها،

قبضة المرض، لا هوادة فيها.

الأسطورة والحقيقة متشابكتان، نكتة القدر الجديدة

إيكاروس على الأرض، 

في اضطراب القلب.


في سماء الماضي، 

حيث استعادت الحرية،

ارتفع إيكاروس، وروحه جامحة.

الآن طيار يتوق للتحليق 

الموت هو نهاية رحلتي النهائية.


سقوطي ليس من الغطرسة، 

بل من حكم القدر،

اتفقت الأقدار الثلاثة في الغضب.

سواء كانت أسطورة أو حقيقة، القصة واحدة،

أنا وإيكاروس، 

احترقنا مثل لهب لا ينتهي.


ماكسويل أورايلي

Comments