كابتن السماء

 كابتن السماء


أرقص مع الريح، 

خلال العواصف الهائجة 

عشي على القمم الجليدية، 

ومع ذلك يبقيني دافئا 


مخالب حادة، سريع في الانقضاض 

براعتي في الصيد، 

طقوس ماهرة لا هوادة فيها.


في سماء لا حدود لها، 

أحلق، وأتجول،

حارس السماء، 

حيث منزلي 


أجنحتي، لوحة من الحكايات 

في العزلة، أصطاد بمفردي

الجمال و البراعة صفاتي 

في سماء لا نهاية لها، 

روحي غير مقيدة.


يرسم الريش حكاية جريئة 

تحفة رسمتها يد الطبيعة


عيون تخترق حضن الأرض الواسع،

في كل انفضاض و مطاردة 

كل رحلة هي لوحة 

على قماش الارتفاع اللانهائي.


ومع ذلك فأنا لا أحكم دائما منفردا 

عشي و شريكتي احرسهم 

مع فراخي العزيزة، أحلامي تطير،

تحت أجنحتي، امنحهم الدفء 


أقوم بتعليمهم وحمايتهم، وإعدادهم لمهمة الحياة

ريشهم الناعم، يدفئ صدري.

لينشروا أجنحتهم، 

كما تعلمت ذات مرة،


شعار نداء الحرية، أن أكون،

حارس في السماء، 

حريتي هدفي إلى الأبد.

الرياح رفاقي، الغيوم، دليلي،

في حضنهم، خطوتي ترتفع 


صياد مهيب، 

يسود في السماء واسعة

حارس مملكتي، بكل فخر نبيل

ففي قلبي، في فسحة السماء،

أنا النسر، رمز الحرية.


عندما يحين الوقت، سأقول وداعا 

وحتى ذلك الحين، 

أنا كابتن السماء


ماكسويل أورايلي

Comments