اصداء

 أصداء 


في قمرة القيادة، 

انطلقت رحلتي الأولى،

الأحلام رسمت ملكا 

على قماش أزرق


تسارعت نبضات القلب، وقطعت الأجنحة الهواء

رحلة منفردة، جامحة، 

رحلة بلا هموم


تزأر المحركات، سيمفونية، كالرعد في أذني،

مساحة الحياة المجهولة، 

قهر المخاوف الخفية.


المروحية  ترقص في الهواء بحيوية 

السباق مع النسور المهيبة، والارتفاع إلى آفاق جديدة.


فوق جبال الآبالاش، 

موطن طفولتي

لقد ارتفعت لالمس قبة السماء 

 

الطيران، الآن هدية محرمة، 

تم قص جناحي

سقط قلبي من السماء 

على سرير مريض، فتمزق 


لحظات توقفت، 

شعرت وكأنها دهور، 

خدعة الخلود،

الأيدي تضغط على قلبي، 

أحلام الحياة تتلاشى 


همس قائلاً: "تنفس يا صغيري، السماء يمكنها الانتظار،

تحدي إغراء الراحة والقدر


أنت تنتمي إلى السماء 

مع النسور تحلق

حلق يا صغيري، 

المس السماء مرةً أخرى."


أصداء الطفولة


همسات الطفولة باقية، والضحك في الهواء

رقصت البراءة، 

ولم تحمل السماء أي يأس


دليل الأصداء، يتشابك، 

وسط هذه الرحلة الجريئة،

أجنحة تحملها الذكريات، 

تحلق في الضوء.


لقد كان حلماً، تحول إلى غبار

أجنحتي مكسورة، وتجمع الصدأ


لا أشعر بالريح على وجهي، العاصفة تتلاشى 

لا إيقاع في قلبي المكسور، 

كم هذا ظالم


احتضان السماء


التقى الأفق بنظري، 

وانفتحت الرابطة الكونية،

في الألوان السماوية، 

دار لصعود الروح.


احتضان زفير، 

فالس الغبطة، وقافية رقيقة 

رحلة نحو السماء، 

سيمفونية، عبر امتداد الزمن.


بمجرد تذوق الطيران، 

عيون إلى الأبد مربوطة بالسماء،

مثل ذكرى احتضان الطفل لحيوانه الأليف الأول


مثل لوحة فنان 

مرسومة على خطى الفرح،

الآن كفن، عندما كان قلبه المكسور ينزف


مرور الزمن


لحظات تتحول وتنزلق، 

مثل زجاج ملون متكسر

السنوات تنسج الحكايات، والسماء ترسم الجديد كل يوم.


فرشاة الزمن ترسم المشاعر، بألوان زاهية

تتغير التصورات، 

لكن الذكريات تتحول 

إلى اللون الأسود، تتلاشى 


الوقت الثقيل كسر قلبي 

مسيرة اليأس، بحثا عن بداية جديدة 


منزل، عائلة، ما يشبه الحياة الطبيعية

لا عزاء، ولا شيء يمكن 

أن يخفف من الصراع.


التحول 


من طيار إلى نسر، تحول كبير،

روح النسر في داخلي 

مجد متوج.


رحلة الطيران اكتملت 

من حلم الى حطام 

نهاية الرحلة، 

صعود الروح الى السماء

بدل الجسد الفاني 


نظرة السماء إلى روح عابرة

نهاية التحدي عندما 

أصل إلى هدفي 


الصعود


الوقت يقترب، 

الرحلة الاخيرة 

يتلاشى الاضطراب والألم، 

ولا يتمزق القلب من جديد 


السلام في الداخل، 

يلمع مثل سحابة في الصباح

سوف احلق من جديد 

بقوة و فخر 


الحب والألم متشابكان، 

مزيج حلو ومر،

تم العثور على الحل، 

حيث وجدت الدائرة نهايتها


تنتشر الأجنحة على نطاق واسع، 

الصعود في الرحلة الاخيرة

الى حضن النسر اللطيف، 

وراء الشفق الابدي 


ماكسويل أورايلي

Comments