سميرة الاميرة
سمسوميات
في الشوارع الظلماء
ضاعت سميرة
قطة بيضاء كالقمر
تلمع عيونها
في قلب الليل الحالك
كنجمة من خيوط الثلج
عجوز قاسية
تضرب سميرة
و تحجبها عن شمس اللعب
الامير سمسوم
قط شجاع
ينطلق بحثا عنها
في حارات الشوق
يحطم قيود الحزن
يصارع الصعاب
و يتحدى الظلم
يصل الى سجن الزمن
و يخرج الاميرة
من قفص الاحزان
يحملها الى عالم الحرية
و يعيد اليها
الضحك و اللعب
سمسوم و سميرة الاميرة
قصة حب
نقشها القدر
على صفحات الحياة
لكن العجوز الساحرة
ترفض الخسارة
وضعت السم القاتل
في تفاحة وردية
و تقدمها هدية
لسميرة البريئة
حاصرتها الظلمة
و ضاع الفرح المنتظر
بين اصداء الالم و الضياع
وضع سمسوم
قبلة على خدها البارد
انتزعها من قفص العتمة
و أعاد لها الحياة
في دنيا الحلم و الخيال
Comments
Post a Comment