الوداع الاخير
وداع أخير
في هدوء غرفته،
يجلس محارب قديم
طيار ذات مرة، يطارد السماء
أحلام الطفولة بالطيران
حكاية ملحمية
رحلة في الشباب، في درب الشمس الدافئة.
في شبابه، أحلام التحليق
في ضوء الشمس الدافئ.
القوات الجوية جذبته لاحضانها
طيار بلاك هوك،
في سماء الواجب المقدسة.
أصبح طيارا، حلق بكل فخر،
مهمات الإنقاذ،
حيث تكمن الشجاعة.
عبر الغيوم والعواصف،
وجد طريقه
مهمة المحارب
توجت بالشجاعة.
ومع ذلك، القدر كان قاسيا
قص جناحيه و رماه
عند باب الجحيم
يتردد صدى المروحية
في روحه المكسورة
كل طائرة هليكوبتر، تذكير صارخ
من السماء الجامحة،
والروح تغرق في الظلام
الشوق لأن يصبح نسرا
ليحلق فوق العاصفة
جاء يوم المحاربين القدامى، وهو يرتدي الزي العسكري
بحث عن تذكار، ذكريات مؤلمة
مسدس،
آخر تذكار من أيام الشجاعة
رمز القصة، مكتوب بصمت،
في عزلته، يتوق إلى الطيران،
رقصة النسر في الضوء اللامتناهي
من خلال عيون مليئة بالدموع، ينظر إلى الأعلى،
يتذكر السماء، طاقمه، و حبه.
تحية صامتة للأحلام المحطمة، الضائعة
على شفتيه المتشققة يشعر بالصقيع
طلقة قاتلة تدوي في الهواء
وداع أخير
لحياة محفورة في اليأس
ماكسويل أورايلي
Comments
Post a Comment