سمسوم و سندريلا
سمسوم و سندريلا
عندما عاد سمسوم
من مغامرته الاخيرة
وجد سندريلا الجميلة
تعمل في المطبخ
ليل نهار
تعبت و ملأ يديها الرماد
ثوبها الأبيض الجميل
أصبح رماديا كالدخان
كانت تعمل بلا كلل
تنظف المدخنة
قبل حلول العيد
غضب سمسوم
وعض زوجة الأب
اخذ حبيبته سندريلا
إلى بيته الزجاجي الكبير
على شاطئ البحر
حيث الامواج البيضاء الناصعة
اغتسلت سندريلا
كأنها أميرة
الثوب الأبيض
عاد ناصعاً كالثلج
وسندريلا تألقت بجمالها
مثل سحر البحر
أميرة على عرشها الزجاجي،
وسط عالم سعيد
من الحكايات و الاساطير
Comments
Post a Comment