الفناء
تدور عجلة الفناء
تذوب أيامي كالثلج
تذروها رياح الشتاء
حياتي نهر يجري
يتوق للرحيل
صفحات الزمن
تتناثر حولي
تذوب وتنطفي
كلهب قنديل
الأمل يتوقد كنجمة
تختفي في الصباح
أكتبها همسات يأس
تطير مع الرياح
قصائدي حبر
على ورق عتيق
تتلاشى مع الزمان
يصبح الورق فراغا
يبتلعه السنديان
شمعتي في الليل تذوي
كأنها دخان
يتبخر الحبر من أوراقي
أشعله السجان
قلبي يصرخ من زنزانته
جريحا
قدمته قربان
عندما ينمو
في الأرض العطشى
تزهر شقائق النعمان
أعود إليك قصيدة
لا يحتويها حبر ولا ورق
مع أن قلبي في كتابتها
قد احترق
أبقى في ذاكرة الزمان
خيطًا ينسج
أرجوحة الفناء
وعندما يغرق
العالم بالدماء
تعود إلى صفحاتك
العتيقة قصيدة
عليها خربشات من يديك
كأنها نعوة في جريدة
عنوانها صار باهتا
مضى عليها الزمن
تذكرين أنك قرأت
اسمه يوما
ربما عندما اندفن
ماكسويل أورايلي
Comments
Post a Comment