العصفور

 في حدائق الشوق 

والحنين العميقة 

عصفور يعود دوما

الى ذات الشجرة العتيقة

يتأمل البيوت المتهالكة 

ثم يطير في السماء 

بأجنحته السمراء الرقيقة 


في شارعها المهجور 

يحط كل يوم

على أغصان الشوك

تدمي قدميه الهموم 


يجلس على الأغصان

يراقب القمر 

تطل من شرفة عتيقة

عصفورة اختارها القدر 

جذع الشجرة الميت 

مثل قلبه انشطر 


عصفور الشوق

يرسل اليها الاغاني 

قلبها المكسور 

غايتي و سجاني 


نتبادل الحديث 

والسكوت والعناق

نحدق بشوق 

في عتمة الافاق 


تبقى الشجرة 

والبيوت شاهدين

على قصة العشق

الشوق و الحنين 


الحب يزهر كزهور الربيع 

والعصفور يهديها فرخا

قبل ان يحل الصقيع


ماكسويل اورايلي

Comments